قال رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر جاكوب كيلنبرغر إن المعتقلين في سجن القاعدة العسكرية الأميركية في خليج غوانتانامو بكوبا يلقون معاملة أفضل، ولكن لم تنته كل المشاكل، فيما أشار إلى أن غوانتانامو غطت على ما يجري في معتقلات أخرى الخاصة في الشيشان وميانمار.
وأضاف كيلنبرغر أن أوضاع الاعتقال تحسنت بشكل ملحوظ على مدى الأعوام الأربعة الماضية.وقال في مقابلة صحافية انه حدثت تحسنات في معاملة السجناء لكن ذلك لا يعني انه لم تعد هناك أي مشكلات على الإطلاق.
وكشفت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الأسبوع الماضي عن أسماء وجنسيات 558 معتقلاً في جوانتانامو تتهمهم بالتورط في الإرهاب.وقال كيلنبرغر إن الصليب الأحمر الذي يقوم عمله على أساس مبدأ السرية يعرف هويات أولئك المعتقلين منذ بداية 2002.
وأضاف أن ممثلي الصليب الأحمر تمكنوا من زيارة المعتقلين بشكل منتظم في أحوال تبعث على الرضا. لكنه قال إن خلافاً مازال قائما بين الصليب الأحمر وواشنطن بشأن هل المعتقلين الذين تصفهم الولايات المتحدة بأنهم »مقاتلون أعداء« تشملهم اتفاقية جنيف لعام 1949 بشأن حقوق أسرى الحرب؟
وأضاف أنه »فيما يتعلق بهذه المسألة لا أتوقع اتفاقا محتملاً في هذه المرحلة. لكننا لا نتخلى عن جهودنا«.
وقال انه من المؤسف للغاية أن التركيز الشديد لوسائل الإعلام على غوانتانامو يبدو أنه صرف الاهتمام عن مواقع مثيرة للانزعاج في مناطق مثل الشيشان وميانمار، حيث علق الصليب الأحمر زيارات السجون بسبب خلافات مع السلطات المحلية.
ويزور مسؤولو الصليب الأحمر أكثر من 500 ألف معتقل في أنحاء العالم كل عام. وقال كيلنبرغر إنه في 2005 أرسل الصليب الأحمر موظفيه إلى نحو 2600 مركز اعتقال في 76 دولة.