لقي 12 مدنيا على الاقل مصرعهم في ضربات جوية وجهها الجيش الى مواقع لنمور التاميل في شرق سريلانكا. وعثر على جثث القتلى وبينهم نساء واطفال في منطقة ماتور في اقليم ترينكومالي الشرقي حيث شن الجيش السريلانكي قصفا جويا ومدفعيا أول من أمس انتقاما من هجمات للمتمردين.
وشن الجيش السريلانكي هجمات جديدة على مناطق يسيطر عليها المتمردون التاميل في شمال شرق البلاد أمس، بعد يوم واحد من هجوم انتحاري قضى على وقف هش لاطلاق النار وأشير باصبع الاتهام فيه على المتمردين.
وقال الناطق العسكري البريجادير براساد ساماراسينغ، ان الهجمات الجديدة جاءت بعد أن أطلق متمردو جبهة نمور تحرير تاميل ايلام النار على زورق تابع للبحرية قبالة ميناء ترينكومالي بشرق البلاد لليوم الثاني.
وقال متمردو النمور انهم سينتقمون من الحكومة اذا واصلت الهجمات التي أعقبت هجوما انتحاريا بالعاصمة كولومبو أسفر عن مقتل تسعة واصابة قائد الجيش.
وقال رئيس أمانة السلام في جبهة النمور س. بوليديفان، إن الوضع في ترينكومالي أشبه بالحرب، واذا استمرت الهجمات فإن جبهة نمور تحرير تاميل ايلام ستضطر للقيام بعمل عسكري دفاعي.
وأغلقت نقاط العبور الحدودية المؤدية لمناطق المتمردين، وقال بعض عمال الاغاثة الذين يساعدون في اعادة الاعمار بعد موجات المد البحري التي اجتاحت سواحل البلاد عام 2004 انهم يجلون سكانا من الشمال والشرق. وبقيت وكالات الامم المتحدة في أماكنها لكنها ألغت التنقلات.
وهذه الهجمات هي أول اجراء عسكري رسمي منذ هدنة أبرمت عام 2002، وأوقفت حربا أهلية دامت عقدين وبعثت آمال السلام. ووقعت بعد سلسلة هجمات شنها المتمردون على الجيش وعقب أحداث شغب عرقية ضد التاميل.