وجهت محكمة في كاليفورنيا إلى شاب أميركي من أصل باكستاني تهمة إجراء تدريبات في معسكر إرهابي تابع للقاعدة في باكستان لتنفيذ اعتداءات في الولايات المتحدة، فيما استؤنفت أمس المداولات في قضية زكريا موسوي المتهم بالتواطؤ في أحداث سبتمبر.
وقال قاضي المحكمة الفدرالية في سكرامانتو ان حميد حياة (23 عاما) قدم »دعما ماديا« للعدو من خلال التدريبات التي تلقاها في معسكر إرهابي في باكستان وتقديمه شهادة كاذبة للشرطة الفدرالية بعد عودته إلى الولايات المتحدة.
وكان حميد حياة الذي يتحدر من أصل باكستاني اعتقل في الثامن من يونيو 2005 في منطقة لودي بالقرب من سكرامانتو والتي تعيش فيها جالية قوية تتحدر من باكستان. وكان اعتقل مع والده عمر (48 عاما).
وخلال المحاكمة التي بدأت في 16 فبراير أعلنت ممثلة المحكمة لورا فيريس ان الشاب الذي يعمل في مصنع لتوضيب الفاكهة »شارك في معسكر للجهاد« في باكستان وعاد إلى الولايات المتحدة بنية ممارسة الجهاد هنا.
وأوضح مكتب التحقيقات الفدرالي ان حميد حياة وبعد اعتقاله نفى في البدء مشاركته في المعسكر ولكنه اقر أخيراً بعد إخضاعه لآلة كشف الكذب. وقالت الشرطة انه أمضى ستة أشهر في باكستان بين عامي 2003 و2004 وانه كان ينوي القيام باعتداءات إرهابية ضد مخازن كبرى ومستشفيات في كاليفورنيا.
وأطلق سراح والده عمر حياة الذي يعمل في توزيع المثلجات وذلك بعد خضوعه للمحاكمة ولكن من قبل محكمة أخرى.وكان اتهم بالكذب على المحققين في قضية ابنه. وأوضحت الشرطة انه كان يدفع لابنه مئة دولار شهريا كي يعيش عندما كان في باكستان.
وعلى صعيد قضية الفرنسي زكريا موسوي، فقد وصلت والدته عائشة الوافي إلى واشنطن للمشاركة في جلسة إعلان الحكم. ولدى وصولها إلى مطار واشنطن ـ دالاس لم تشأ عائشة الوافي التي تبلغ الستين من العمر الإدلاء بأي تصريح.
وكانت هيئة المحلفين في قضية زكريا موسوي أنهت مداولاتها مساء أول من أمس من دون التوصل إلى قرار حول ما اذا كان موسوي يستحق عقوبة الإعدام، واستؤنفت مداولاتها أمس.
وقبل مغادرتها باريس متوجهة إلى واشنطن، قال احد وكلاء الدفاع ان عائشة الوافي المغربية الأصل »تشعر انها بعيدة عن ابنها وهذا ما يشكل قلقا كبيرا لها«. وأضاف انها »خائفة كثيرا لما يمكن ان يحصل وما يمكن ان يكون قرار هيئة المحلفين وهي تريد ان تكون في واشنطن بالقرب من ابنها كي تستمع إلى الحكم الذي سيصدر«.
