تعهد رئيس الوزراء العراقي المكلف جواد المالكي امس ، بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة خلال 15 يوما. وفيما أعلن الأكراد أنهم يفضلون الاحتفاظ بوزارة الخارجية ان أمكن ذلك وان لم يمكن فالنفط او المالية ، أعلنت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق اياد علاوي عن انها ستحدد مشاركتها فى الحكومة الجديدة من عدمه خلال اليومين المقبلين.
وقال المالكي في تصريحات نقلتها محطة »العراقية« التلفزيونية الحكومية ان »البرنامج السياسي والتشكيلات السياسية التي سبق ان اتفقنا عليها سهلت عملنا لذلك أضع سقفا زمنيا مدته 15 يوما ننتهي خلاله من تشكيل الوزارة ووضعها أمام مجلس النواب«.
والمدة التي حددها المالكي هي نصف المهلة المحددة في الدستور العراقي لتشكيل الحكومة. وأضاف »عرضنا في حواراتنا على الشركاء الذين ينبغي ان ننظم معهم حكومة الوحدة الوطنية الأفكار وطلبنا منهم تحديد الوزارات التي يريدون الحصول عليها«.
وبعد مأزق سياسي استمر أربعة أشهر، طلب الرئيس العراقي جلال طالباني بعيد إعادة انتخابه من الشيعي نور كامل المالكي تشكيل الحكومة الجديدة في العراق. وبحسب الدستور العراقي فان »رئيس مجلس الوزراء المكلف يتولى تسمية أعضاء وزارته خلال مدة أقصاها ثلاثون يوما من تاريخ التكليف«.
من جهته، أكد النائب محمود عثمان، من قائمة التحالف الكردستاني التي تشغل 53 مقعدا في مجلس النواب العراقي ان الاكراد يطالبون بست وزارات في التشكيلة الوزارية الجديدة بينها واحدة سيادية.
وقال عثمان »اذا تشكلت الحكومة من ثلاثين وزيراً فإن حصة الأكراد حسب الاستحقاق الانتخابي هي ست وزارات بينها واحدة سيادية بالإضافة إلى منصب نائب رئيس الوزراء«.
وأوضح ان »الأكراد شكلوا وفدا للتحاور حول تشكيلة الحكومة والمناصب الوزارية يضم هوشيار زيباري وروش نوري شاويس وفؤاد معصوم وبرهم صالح«.
وأكد عثمان على ان »الأكراد لا يريدون وزارات أمنية كالدفاع والداخلية والأمن الوطني بل يفضلون الاحتفاظ بوزارة الخارجية ان أمكن ذلك وان لم يمكن ذلك فالنفط او المالية«.
وأعرب عثمان عن الأمل في ان يتمكن رئيس الوزراء الجديد المكلف من تشكيل الحكومة »بأسرع وقت ممكن على الرغم من ان الدستور يعطيه شهرا كاملا من اجل انجاز هذه المهمة".
ودعا عثمان رئيس الوزراء المكلف إلى مراعاة قائمتي »العراقية الوطنية« التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي و»الجبهة العراقية للحوار الوطني« بقيادة صالح المطلق و»اعطائهما مناصب وزارية بعد ان حرمتا من المناصب الرئاسية العليا«.
من جانبها أعلنت القائمة العراقية التي يتزعمها علاوي عن انها ستحدد مشاركتها في الحكومة الجديدة من عدمه خلال اليومين المقبلين. وقال راسم العوادى الناطق الرسمي للقائمة في تصريح للصحافيين أمس ان القائمة العراقية ستجتمع خلال اليومين المقبلين وتحدد موقفها النهائي.
وأشار إلى ان القائمة لم تحدد موقفها حتى الان بسبب توزيع الرئاسات الثلاث الذي اخذ معيار المحاصصة والطائفية. وقال العوادى »ن القائمة العراقية باركت مرشح قائمة الائتلاف العراقي الموحد جواد المالكي لكن لديها موقفا من طريقة الترشيحات.