ضاعف جيش الاحتلال الإسرائيلي من عدوانه على الفلسطينيين، إذ اجتاح مدناً عدة في الضفة الغربية، منها نابلس ورام، واعتقل عددا من المقاومين منهم قيادي بارز في حركة »حماس«، في وقت ردت فصائل المقاومة بإطلاق 3 صواريخ على سديروت جنوب إسرائيل.
أفادت مصادر فلسطينية وشهود عيان بأن قوة عسكرية إسرائيلية اعتقلت صباح أمس فرحات أسعد العضو البارز في حركة (حماس) والناطق بلسانها في الضفة خلال مداهمة قوات الجيش الإسرائيلي لمدينة رام الله.
وروى الشهود أن الجيش الإسرائيلي اقتحم مدينة رام الله في الضفة وقام باعتقال القيادي في »حماس« فرحات أسعد بعد محاصرة منزله الواقع في قرية الطيرة.
وقال الشهود إن قوة كبيرة من الجيش الإسرائيلي داهمت منزل العائلة في قرية الطيرة وعبثت بمحتوياته قبل أن توثق أسعد وتقتاده إلى جهة مجهولة.
وقال الناطق بلسان الحركة في قطاع غزة سامي أبو زهري إن »هذه الاعتقالات تأتي في سياق الحملة الإسرائيلية والتصعيد العسكري الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني بشكل عام وضد حركة حماس بشكل خاص«.
وأضاف إن ملاحقة واعتقال قياديي الحركة في القدس وفي الضفة »لن يثني حركة حماس من أداء دورها في خدمة الشعب الفلسطيني والتعبير عن همومه وقضاياه العادلة«.وكانت السلطات الإسرائيلية أفرجت عن فرحات أسعد الذي يعمل حاليا في وزارة شؤون الأسرى في سبتمبر الماضي من سجن النقب الصحراوي.
وفي مدينة نابلس، اقتحمت دوريات عسكرية إسرائيلية صباح أمس الثلاثاء احد أحياء مدينة نابلس وسط إطلاق نار كثيف بعدما قامت بمحاصرة حي »المخفية« مستهدفة عمارة الجابي وطلبت عبر مكبرات الصوت من السكان إخلاء بيوتهم والمغادرة بحثا عمن تسميهم إسرائيل بـ»المطلوبين« حيث اعتقلت عددا منهم خلال اليوميين الماضيين.
وعززت قوات الاحتلال من تواجدها العسكري على مفترقات الطرق الرئيسة وبين بلدات وقرى محافظة جنين.وأفاد شهود، بأن قوة عسكرية إسرائيلية، نصبت حاجزاً عسكرياً على طريق جنين- نابلس على المدخل الجنوبي لقرية بئر الباشا جنوب غرب جنين.
واحتجزت عشرات المركبات بشكل استفزازي، ما تسبب في إعاقة المواطنين عن الوصول إلى أماكن عملهم، واضطر العديد منهم للبحث عن طرق بديلة عبر بلدات وقرى مجاورة لتجاوز الحاجز العسكري.
وتواصل السلطات الإسرائيلية حملات الاعتقال بشكل شبه يومي في مناطق الضفة إذ لا يكاد يخلو يوم من اقتحام وتوغل للآليات العسكرية الإسرائيلية في مدن وقرى الضفة بهدف ملاحقة »المطلوبين«.كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس ثلاثة شبان فلسطينيين من »قرية العبيات« شرق بيت لحم في الضفة.
وأفادت المصادر الأمنية بأن قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت القرية وسط تعزيزات عسكرية مكثفة وأغلقت المداخل الرئيسة ونشرت قواتها في أحياء القرية وشوارعها.
إلى ذلك أعلنت غرفة العمليات المشتركة للواء الهندسة والتصنيع لـ»كتائب الشهيد سامي الغول« و»كتائب شهداء الأقصى« أن الوحدة الصاروخية قامت بإطلاق ثلاثة صواريخ من طراز »الفاتح ياسر والقعقاع المطورين« باتجاه بلدة سديروت الإسرائيلية أمس.
وأكدت الكتائب في بيان لها على أن عملية قصف المستوطنة المذكورة تأتي رداً على عملية الاغتيال التي استهدفت ثلاثة من كوادر »شهداء الأقصى« هم، الشهيد عبد الوهاب سمير أبو عريبان من مخيم البريج،.
والشهيدان أحمد مصلح ودانييل أبو حمامة من مدينة بيت لحم. وأشار البيان إلى ان من حق المقاومة تطوير سلاحها وصواريخها وحربها ضد هذا العدو الغاشم، واستمرارهم في عملية »بركان من نار داخل عسقلان«.
غزة – "البيان" والوكالات:
