قرر تحالف من سبعة أحزاب سياسية في نيبال إنهاء حملة الاحتجاجات التي طالبت بالديمقراطية وأصابت البلاد بالشلل، وذلك بعد قرار الملك جيانيندرا بإعادة البرلمان المنحل،وهو مطلب رئيسي لحملة المعارضة.
وتظاهر ألاف النيباليين للتعبير عن فرحتهم في العاصمة كاتماندو ووصل بعضهم إلى بعد أمتار عن القصر الملكي. وهتف المتظاهرون وهم يقفزون ويصفقون »هذا انتصار الشعب«.
وبعد إضراب عام استمر 19 يوماً ترافق مع تظاهرات يومية ومقتل ما لا يقل عن 14 شخصاً، وافق الملك جيانيندرا على طلب المعارضة بإعادة إحياء البرلمان الذي كان حله في 2002.
ولكن المتمردين الماويين، رفضوا عرض الملك، معتبرين أنها »مناورة« تهدف إلى إنقاذ »نظام ملكي مستبد«. وقال زعيم المتمردين الماويين بوشبا كمال داهال الملقب بــ»براشاندا« (المتوحش) في بيان »إنها مناورة جديدة لضرب الشعب النيبالي وإنقاذ نظامه الملكي المستبد«.
وشكل الماويون منذ نوفمبر الماضي تحالفاً غير رسمي مع أحزاب المعارضة الرئيسية السبعة.وأعلنت أحزاب المعارضة أمس أن الحكومة النيبالية المقبلة ستعلن وقفا لإطلاق النار مع المتمردين الماويين الذين أسفرت حركتهم عن سقوط أكثر من 12500 قتيل خلال عشر سنوات.
وأعلنت الأحزاب انها رشحت رئيس الوزراء السابق غيريجا براساد كويرالا زعيم المؤتمر أكبر أحزاب المعارضة النيبالية، لرئاسة الحكومة.