كشفت استطلاعات للرأي العام الأميركي والبريطاني عن انهيار شعبية كل من الرئيس الأميركي جورج بوش و » صديقه « رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الى أدنى مستوى منذ اعتلائهما السلطة .

فى واشنطن ،أظهر استطلاع أذاعته شبكة »سي.ان.ان « ان شعبية الرئيس بوش هبطت الى 32 في المئة وهو أدنى مستوى لها منذ أن أصبح رئيسا للولايات المتحدة. واوضح الاستطلاع أن 60 في المئة من الأميركيين لا يوافقون على طريقة اداء بوش لوظيفته.

وتراجعت نسبة التأييد لبوش الى أقل من 40 في المئة في استطلاعات الرأي في الشهرين الماضيين لأسباب عديدة ، في طليعتها تزايد معارضة الرأي العام للحرب في العراق وغضب الاميركيين من ارتفاع اسعار البنزين التي وصلت الى أكثر من ثلاثة دولارات للجالون في محطات بيع الوقود.

كما ساهمت الاثار المستمرة والناجمة عن رد الفعل الاولى السيء لادارة بوش لكارثة الاعصار كاترينا في النيل من شعبية بوش .وفي بريطانيا، أظهر استطلاع للرأي نشر أمس أن شعبية حزب العمال الحاكم في بريطانيا بزعامة رئيس الوزراء توني بلير هبطت الى أدنى مستوياتها في 19 عاما قبل انتخابات محلية الشهر المقبل.

ويواجه بلير سيلا من الانتقادات منذ اسابيع بسبب طريقة معالجة العمال لنظام الرعاية الصحية الذي تديره الدولة وقبول حزبه لقروض من رجال اعمال اثرياء.

ويتجه العمال الى خسائر في الانتخابات التي ستجرى في الرابع من مايو المقبل والتي سيتقرر فيها مصير أكثر من 4000 مقعد بالمجالس المحلية. ويعتبر كثير من المراقبين تلك الانتخابات اختبارا لسلطة بلير.

وأظهر الاستطلاع الذي اجرته مؤسسة »أي.سي.ام« لحساب صحيفة الجارديان البريطانية أن حجم التأييد للعمال بلغ 32 في المئة متأخرا نقطتين مئويتين عن حزب المحافظين المعارض ومنخفضا 5 نقاط مئوية عن الاستطلاع السابق الذي جرى في مارس.

واستقر حجم التأييد للمحافظين عند 34 في المئة فيما قفز التأييد لحزب الاحرار الديمقراطيين ثالث اكبر حزب في البلاد ثلاث نقاط مئوية الى 24 في المئة.

وأوضح الاستطلاع أن التأييد للعمال عند أدنى مستوياته منذ الانتخابات التي جرت في عام 1987 عندما مني الحزب بهزيمة ثقيلة أمام المحافظين في عهد رئيسة الوزراء السابقة مارجريت ثاتشر.