*فتنة

استهداف مسؤول "حماسي" في لبنان

ألقى مجهولون أمس قنبلة صوتية على منزل أحد مسؤولي حركة »حماس« ويدعى علي مرة، في مخيم الراشدية قرب مدينة صور في جنوب لبنان، أسفر عن أضرار مادية فقط.

وقال مصدر محلي في المخيم ان مجهولين ألقوا قنبلة صوتية على منزل المسؤول، ما أدى الى وقوع أضرار مادية في زجاج المنزل، وعلى الأثر حضرت قوة من جهاز الكفاح المسلح للأمن الفلسطيني في المخيم وفتحت تحقيقاً.

وفي المقابل، أشار المسؤول السياسي للحركة أبو خالد جهاد ان القوى الأمنية اللبنانية احيطت علماً بالحادثة.

مشدداً على ان »الحادث جاء مترافقاً مع الحملات الإعلامية المتبادلة بين فتح وحماس على خلفية الخطاب الأخير لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في كل من دمشق وطهران والذي انتقد خلاله الفساد في السلطة الفلسطينية«.(يو بي أي)

*دعوى

فرنسي يقاضي دمشق لاعتقاله خطأ

أعلن مواطن فرنسي من أصل لبناني يدعى شارل فرحات لوكالة »فرانس برس« عن أنه: »اعتقل خطأ في سوريا طوال أحد عشر يوما، وانه رفع دعوى ضد مجهول أمام القضاء الفرنسي للتطاول على الحريات الفردية والخطف والاحتجاز والتعرض للتعذيب والأعمال الهمجية«.

وروى فرحات، التاجر في مدينة جينفيلييه في ضاحية باريس، أول من أمس تفاصيل اعتقاله عند الحدود اللبنانية السورية في سبتمبر الماضي، حيث كان يمضي الإجازة مع عائلته قرب بيروت في لبنان.

وقرر في الخامس من سبتمبر 2005 أن يزور دمشق برفقة ابني شقيقه، وعبر قريباه الحدود من دون مشاكل فيما أثار اهتمام عناصر الجمارك، وقال »عادوا ببطاقة حمراء كتب عليها اسمي واسم عائلتي ولكن مع اختلاف في مكان الولادة وتاريخها«.

وفيما عاد ابنا شقيقه الى بيروت حيث ابلغا السفارة الفرنسية بالأمر، نقل هو إلى سجن في دمشق وقيل له »انس فرنسا، سننقلك الى المركز 235«، وأمضى في السجن أحد عشر يوما حيث تعرض »للضرب والاهانات« داخل »زنزانة لا تتجاوز مساحتها أربعة أمتار مربعة مع أربعين معتقلا آخرين«.

وتابع »استجوبوني عن زياراتي السابقة لسوريا علما انها كانت زيارتي الأولى، وأرادوا أيضا أن يعرفوا كيفية حصولي على جوازي الفرنسي«. ( ا ف ب )

*استهجان

مثقفون عرب يدينون الحملة على هيكل

أصدر 373 مثقفا وشاعرا عربيا يجتمعون في الملتقى الثاني للشعراء العرب المنعقد في العاصمة اليمنية صنعاء أمس، بيانا يدين الحملة الصحافية ضد الكاتب والصحافي المصري محمد حسنين هيكل.

وأكد البيان الذي تلاه وزير الثقافة اليمني خالد الرويشان على أن »المبدعين العرب الشباب من مختلف البلدان إلى جانب جماعة من كبار النقاد يستهجنون الحملة المنظمة ضد هيكل ويتضامنون معه ويؤيدونه في حق الكاتب في حرية التعبير والكتابة من دون رقابة أو ممارسة أي ضغوط من قبل تيارات مناهضة أو مختلفة«.

معتبرا أن »هيكل يشكل أحد أبرز الرموز الثقافية والصحافية والسياسية في الوطن العربي وينبغي على الجميع من مختلف التيارات احترام منجزه الكتابي ودوره الثقافي«.

وكان عدد من الصحف العربية الصادرة أول من أمس هاجمت هيكل إثر الانتقادات التي وجهها للوضع السياسي والثقافي والاجتماعي الراهن في العالم العربي من خلال البرنامج الأسبوعي الذي يقدمه على شاشة قناة »الجزيرة« الإخبارية القطرية. (د ب أ)

*إبادة

باريس تنتقد خطاب بوتفليقة

دعا وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة إلى »عدم تسفيه كلمة الإبادة« وذلك رداً على تصريحات الأخير بشأن الاستعمار الفرنسي.

وقال بلازي أول من أمس في حديث إذاعي »بشأن الإبادة وهي كلمة استخدمت مؤخراً تعلمنا من فلاسفة ومفكرين ولا سيما (الكاتب الايطالي) بريمو ليفي انه لا ينبغي أبدا تسفيه هذا النوع من التعابير«.

وكان بوتفليقة ندد في قسنطينة قبل يومين من وصوله الأربعاء الماضي الى باريس للعلاج بـ»إبادة الهوية« الجزائرية بواسطة فرنسا خلال استعمارها لبلاده.

وأضاف بلازي »لدي ملحوظة على تصريحات بوتفليقة بشأن فرنسا، أرى انه يقدر الأطباء الفرنسيين وأرى انه يقدر الطب الفرنسي والمستشفيات الفرنسية«. (أ.ف.ب)