تولت باكستان أمس قيادة قوة بحرية متعددة الجنسيات تراقب المياه التي تحيط بشبه الجزيرة العربية لوقف أعمال الإرهاب والقرصنة والبحث عن سفن يشتبه في أنها تهرب أسلحة أو مواد تستغل في إنتاج أسلحة نووية.
و»قوة العمل المشتركة 150« هي واحدة من عدة وحدات بحرية تشكل جزءا من تحالف تقوده الولايات المتحدة يشرف على واحد من أكثر المناطق توترا في العالم، ولتصبح باكستان أول بلد غير عضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو) يقود قوة بحرية متعددة الجنسية مناهضة للإرهاب.
وقال نائب الأميرال محمود هارون نائب قائد القوات البحرية الباكستانية خلال مراسم تسلم القيادة من هولندا في البحرين »نشعر بأن الحرب ضد الإرهاب بأي أشكاله هو عمل نبيل ونعتبر أن من واجبنا الأخلاقي أن نستمر في هذه الحرب«.
وتشرف البعثة على مضيق هرمز بين إيران وعمان والذي يمر عبره 25 في المئة تقريبا من صادرات النفط من الخليج. ورغم أن هناك وحدتين مكلفتين بمراقبة الخليج فإن القوة 150 لها سفن تراقب المياه إلى الغرب حتى البحر الأحمر والى الجنوب حتى جزر سيشل والمحيط الهندي.
وقال الكومودور هانك اورت من القوات البحرية الملكية الهولندية خلال حفل تسليم القيادة إلى الأميرال الباكستاني شهيد إقبال: »الأمر أشبه بالبحث عن إبرة في كومة قش. نراقب ما تفعله السفن في المنطقة بناء على معلومات مخابرات من البر«.
وتشارك الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وايطاليا واليابان وألمانيا وهولندا واسبانيا وباكستان بقوات في الوحدة البحرية التابعة لعملية الحرية الصامدة.