دعت القوى المعارضة النيبالية لنظام الملك جيانيندرا، الى القيام بمظاهرة كبيرة اليوم الثلاثاء للمطالبة بالديمقراطية، وذلك على اثر احتدام وتيرة العنف بين القوات الملكية.

والمتمردين غداة مقتل 5 من عناصر الماويين وشرطي واحد وجرح 27 شخصا خلال تظاهرة ضمت آلاف الأشخاص عند مشارف العاصمة كاتماندو، ما دعا الى فرض حظر عام للتجول في محيط العاصمة وإطلاق النار على المخالفين، في حين طلبت سفارة الولايات المتحدة أمس من عائلات دبلوماسييها وبعض الموظفين ضرورة مغادرة البلاد.

وأعلنت أحزاب المعارضة تنظيمها مظاهرة حاشدة اليوم، تتوجه الى القصر الملكي في كاتماندو للمطالبة بالديمقراطية، وقال بامديف غوتام المسؤول الثاني في الحزب الشيوعي الموحد، أحد الأحزاب السبعة التي دعت الى الحركة الاحتجاجية ضد ملك البلاد »سننظم تظاهرة حاشدة، واطلب من الشعب برمته أن ينزل الى الشارع«.

وأضاف :»الآن، يجب أن ينزل الجميع الى الشارع والاستيلاء على المنطقة الواقعة داخل رينغ رود« وهو وسط المدينة الذي يوجد فيه القصر الملكي، وجاءت هذه التطورات على اثر مقتل 5 من المتمردين وجرح 27 من نشطاء المعارضة في مظاهرات جرت يوم أمس.

وذكر الجيش النيبالي أن »خمسة ماويين وجنديا قتلوا في مطلع الأسبوع في هجوم على مكاتب حكومية بشرق نيبال«، وأضاف »أن مئات من الماويين هاجموا مكتب الاتصالات في نيبال وسجن منطقة سيندوبالشوك ومركز شرطة شوراتا مساء أول من أمس.

وفرضت السلطات أمس بحسب ما ورد في التلفزيون الرسمي » حظرا للتجول لمدة سبع ساعات على كاتماندو، ولا يسمح للمواطنين الخروج الى الشارع، والمخالفين قد يتعرضون للسجن لمدة عام أو لإطلاق النار عليهم«.

وإزاء هذه التطورات ذكرت السفارة الأميركية في بيان لها أنه »طُلب من عائلات الدبلوماسيين العاملين والموظفين غير الأساسيين مغادرة نيبال في أسرع وقت ممكن«.