*مأساة
البحرين: مالك «الدانة» الغارقة ينفي مسؤوليته
نفى مالك سفينة «الدانة» البحرينية الغارقة عبدالله الكبيسي مسؤوليته عن حادث غرقها في البحر 30 مارس الماضي ومات على إثره 58 شخصا، معبراً عن حزنه للمأساة التي قال إنها هزته شخصياً وسببت له صدمة نفسية أثرت على صحته.
وأكد أن إقامته مشروع سفينة «الدانة» كان هدفها إسعاد الناس لا لإصابتهم بالحزن، مشيراً إلى أن فكرة المشروع جاءت من حبه للبحرين ورفع سمعتها عاليا من خلال توفير مرافق سياحية رخيصة تمكن ذوي الدخل المحدود من الترفيه عن أنفسهم.
وقال أنه كان يمكن أن يقيم مشاريع أخرى أكثر ربحاً من مشروع «الدانة» ولكنه فضل خدمة المواطن البحريني وجذب السياح، ولكنه استدرك قائلاً إن حادث الغرق جعله يتردد في إقامة أي مشروع مستقبلاً. (البيان)
المنامة ـ «البيان»:
*دبلوماسية
الزهار: صفحة جديدة مع الكويت
أكد وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار أمس عدم وجود أي مشكلة في العلاقات المصرية-الفلسطينية معتبرا أنها علاقات «متميزة»، وانه تم فتح صفحة جديدة مع الكويت.
وقال الزهار في مطار القاهرة في طريقه إلى الكويت بعد توقفه في العاصمة المصرية قادما من دمشق في إطار جولته العربية إن مصر تلعب «دورا كبيرا لدعم القضية والشعب الفلسطيني منذ زمن بعيد».
وكان وزير الخارجية الفلسطيني زار كلا من مصر والمملكة العربية السعودية قبل زيارته لسوريا. ولم يستقبل وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط الزهار خلال زيارته لمصر ما أثار تكهنات بأن القاهرة تتبنى موقفا متحفظا تجاه الحكومة الفلسطينية الجديدة التي شكلتها حركة «حماس».
وكان المسؤول المصري الوحيد الذي اجتمع مع الزهار خلال زيارته إلى القاهرة رئيس المخابرات العامة اللواء عمر سليمان. (د ب أ)
*رد
تنظيم ثوري جديد في الجزائر
أعلنت مجموعة من الشخصيات «التاريخية» في منطقة القبائل الجزائرية عن تأسيس تنظيم جديد باسم «الجبهة الوطنية للأسرة الثورية» تجمع من تبقى من مجاهدي ثورة التحرير وأبنائهم و أبناء وبنات الشهداء.
وجاء في تصريح لأحد المؤسسين بأن التنظيم له طابع وطني يعم كل مناطق الجزائر وسيعقد مؤتمره لاحقا لبناء هياكله وذكر أن الدافع الرئيسي لتأسيس مثل هذا التنظيم هو تقاعس الفاعلين في الساحة السياسية في اتخاذ قرارات قوية فيما يتعلق بالدفاع عن مكاسب الثورة والحفاظ على مسارها النظيف وكبح التطاول عليها، وهي إشارة إلى قانون 23 فبراير 2005 الذي أصدره البرلمان الفرنسي يمجد من خلاله الماضي الاستعماري خاصة في شمال إفريقيا.
وستكون المنظمة الجديدة بحسب المبادرين لتأسيسها الصخرة التي ترد كل السهام الموجهة ضد الثورة وصناعها.
*ديمقراطية
موريتانيا تعتمد النظام النسبي في الانتخابات البلدية
اتفقت الحكومة والأحزاب السياسية في موريتانيا على اعتماد النظام النسبي في الانتخابات البلدية التي ستجرى في نوفمبر المقبل لانتخاب ثلث النواب في الانتخابات التشريعية، حسب ما أعلن الوزير الأمين العام لرئاسة المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية حبيب ولد همت.
وأدلى ولد همت الذي يتولى رئاسة اللجنة الوزارية المكلفة شؤون الانتخابات بهذا التصريح بعد اجتماع تشاوري مع الأحزاب السياسية في البلاد أول من أمس.
وقال ان أعضاء المجالس البلدية سينتخبون بالاقتراع النسبي في دورة واحدة كي تكون الانتخابات أكثر «تمثيلا لأنه حتى الأحزاب الصغيرة التي ستحصل على 5 في المئة من الأصوات فقط سيكون لها ممثلون» في المجالس البلدية.
ومن ناحيته، أوضح وزير الداخلية الموريتاني محمد احمد ولد محمد ليمين ان إجراء هذه الانتخابات يتطلب 20 مليون دولار تم تأمين تسعة ملايين منها. (ا.ف.ب)