استقبل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أمس زعماء الطائفة اليهودية في البلاد ووعدهم بالقبض على قاتل احد أبناء الطائفة والذي أشهر إسلامه كما استمع إلى قضاياهم وتلمس احتياجاتهم وتطلعاتهم ووجه الجهات الحكومة بمعالجتها.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن صالح أكد لأبناء الطائفة اليهودية «أنهم مواطنون يمنيون ويحظون بكل الرعاية والاهتمام في إطار ما يكفله الدستور والقانون لكل أبناء الوطن من الحقوق والواجبات».

ونقلت عن هؤلاء التعبير عن سعادتهم بلقاء الرئيس وتلمسه لقضاياهم واحتياجاتهم وإشادتهم بما يتمتعون به من الحقوق التي ضمنها لهم الدستور والقانون وفي ظل النهج الديمقراطي القائم على الحرية والعدالة واحترام حقوق الإنسان.

وكانت الطائفة اليهودية في اليمن أنهت أول من أمس احتفالات عيد الفصح والتي استمرت ثمانية أيام كاملة بمناسبة خروج نبي الله موسى منتصراً من أرض مصر على فرعون..

وطغى الحزن على احتفالات اليهود اليمنيين بهذه المناسبة بسبب مقتل الطفل فنحاس وعدم إلقاء القبض على الجاني منذ ارتكابه الجريمة مطلع الشهر الماضي رغم تركيز وسائل الإعلام هذه السنة على الاحتفالات ومتابعة طقوسها التي بدت عليها أجواء الحزن.

واستنكر يوسف سعيد العمار، والد الطفل المقتول تراخي السلطات في إلقاء القبض على الجاني وقال: «إذا كانت هناك نوايا لإلقاء القبض على الجاني فإن بإمكان المسؤولين الأمنيين أخذ والده أو أحد أقاربه كرهينة حتى يتم استسلامه كما يحدث في معظم القضايا في المنطقة والتي تعامل بنفس الآلية».

ونفى العمار علمه بإسلام المتهم يوسف سليمان حبيب بعد لجوئه إلى إحدى الزعامات القبلية في محافظة صعدة، وقال «القضية ليست مرتبطة بإسلام الجاني أو عدم إسلامه بل هي جريمة قتل يجب محاسبة مرتكبها، وسبق أن حدثت ثلاث جرائم قتل لليهود من قبل مسلمين وصدرت أحكام قضائية فيها بالإعدام».

صنعاء ـ محمد الغباري: