دافع الرئيس الأميركي السابق جيرالد فورد عن وزير الدفاع الحالي دونالد رامسفيلد الذي كان يتولى الحقيبة نفسها في عهده، في وجه الانتقادات التي يتعرض لها بسبب طريقة إدارته للحرب على العراق، وحيا «رؤيته الخلاقة وشجاعته».

وكان رامسفيلد أصغر وزير يتولى حقيبة الدفاع في تاريخ الولايات المتحدة أثناء ولاية فورد وخدم أيضاً في منصب كبير موظفي البيت البيض أثناء ولايته، وهو يتعرّض منذ فترة لانتقادات قاسية منذ العيد من الجنرالات الأميركيين المتقاعدين بسبب طريقة إدارته للحرب على العراق.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن فورد أصدر بياناً قال فيه إن قرار إبقاء رامسفيلد في منصبه أو إقالته يعود إلى الرئيس جورج بوش، مضيفاً أن الجنرالات المتقاعدين الستة الذين دعوا إلى إقالة رامسفيلد وانتقدوا أداءه في الحرب على العراق «سجّلوا سابقة خطيرة».