تبدأ وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اليوم (الاثنين) جولة جديدة في أوروبا تتمحور حول الحروب في العراق ودارفور وأزمة قبرص.
وتحفظت وزارة الخارجية الأميركية عن تحديد المواعيد الدقيقة لجولة رايس بين 24 و 28 ابريل لكن وزارة الخارجية التركية أعلنت أن وزيرة الخارجية الأميركية ستصل أنقرة يوم الأربعاء فيما أوضحت وزيرة الخارجية اليونانية دورا باكوياني أن نظيرتها الأميركية تصل إلى أثينا الخميس، فيما أعلنت الخارجية الأميركية أن رايس ستتوقف في بلغاريا .
حيث تتزامن زيارتها مع اجتماع وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (ناتو) في 27 و 28 ابريل. لكن وزارة الخارجية تكتمت حول المكان الذي ستستهل فيه رايس جولتها.
وتتحفظ واشنطن عن الكشف عن تحركات مسؤوليها حين يتطلب الأمر إجراءات أمنية مشددة. وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك الأسبوع الماضي عند إعلانه عن جولة رايس ان وزيرة الخارجية الأميركية «ستستعرض في تركيا واليونان اهتماماتنا المشتركة مع هذين الشريكين الاستراتيجيين».
ولفت ماكورماك إلى أن رايس ستبحث «دفع الديمقراطية والسلام في الشرق الأوسط الكبير وخارجه وكذلك مكافحة الإرهاب وأزمة قبرص ومسالة انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى موضوع سلامة الطاقة الأوروبية الآسيوية».
وفي أنقرة، ستلتقي رايس نظيرها عبد الله غول والرئيس التركي احمد نجدت سيزار ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان على ان تشمل المباحثات الوضع في العراق والملف النووي لإيران، وهما البلدان المجاوران لتركيا.
وخلال زيارتها إلى أثينا ستبحث رايس أزمة قبرص حيث جمدت محادثات السلام منذ العام 2004 حين رفض القبارصة اليونانيون خطة السلام التي طرحتها الأمم المتحدة لإعادة توحيد الجزيرة خلال استفتاء فيما وافق عليها بكثافة القبارصة الأتراك.
وفي صوفيا ستثير رايس مسالة الحرب الأهلية في دارفور، حيث تأمل واشنطن في أن تنشر الأمم المتحدة قوات حفظ السلام في المنطقة مع دعم لوجيستي من حلف شمال الأطلسي لكن الخرطوم رفضت هذه الفكرة. كما ستغتنم فرصة زيارتها إلى بلغاريا لتوقيع اتفاق دفاع ثنائي.