انتهزت إسرائيل الأحداث التي جرت في قطاع غزة على خلفية تصريحات رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل واعتبرتها «صراعاً حقيقياً على السلطة»، وقررت استمرار الاعتداءات بهدف عزل حكومة حماس.
وقال رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي الجنرال غيورا آيلاند إن «صراعاً حقيقياً على السلطة ومن سيحكم في غزة»، في تعليق منه على الصدامات التي اندلعت بين أنصار حركتي فتح وحماس في عدد من الجامعات، بسبب تصريحات مشعل. وأفادت الإذاعة الإسرائيلية العامة بأن أقوال آيلاند جاءت خلال اجتماع الحكومة الإسرائيلية الأسبوعي الأحد.
وقال رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي إن «ثمة توتراً حاصلاً على خلفية الرغبة بمنع حرب أهلية من جهة والرغبة بالسيطرة على غزة من الجهة الأخرى».وأضاف انه «لا يتوجب على إسرائيل التدخل لكن في الوقت ذاته علينا مواصلة العمليات ضد الإرهاب».
من جانبه، قال الوزير الإسرائيلي زئيف بويم إن «على إسرائيل مواصلة الحرب ضد الإرهاب وزيادة الضغوط على الإرهاب من غزة»، في إشارة إلى إطلاق صواريخ القسام باتجاه جنوب إسرائيل.
ومضى بويم قائلا إنه «يتوجب توثيق التعاون مع المجتمع الدولي لعزل حماس، ونرى محاولات متكررة من جانب (حماس) لإبعاد فتح والرئيس أبو مازن (محمود عباس) عن مواقعهم لكن هذه مشكلات داخلية».
واعتبر بويم «يبدو أن (حماس) سيطرت بشكل نهائي على السلطة الفلسطينية وحوّلها إلى سلطة إرهابية. وإذا اتضح أن الوضع على هذا النحو فإن على إسرائيل أن تنفذ خطوات وعليها مراقبة خطوات أبو مازن لأن بإمكانه الإعلان عن إجراء استفتاء شعبي أو انتخابات جديدة».
واستمعت الحكومة الإسرائيلية إلى تقارير أمنية قدمها كل من رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية عاموس يدلين والمفتش العام للشرطة موشيه كرادي ورئيس الشاباك يوفال ديسكين.