ذكر مسؤولون في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت أمس انه سيعرض حكومته الجديدة خلال عشرة أيام، وستضم 27 وزيرا، وتسند حقائب الدفاع والمعارف إلى حزب العمل الذى سيتولى زعيمه عمير بيرتس وزارة الحرب،ويأتي هذا التطور بعدما كشف السبت عن عقد اولمرت اجتماعاً سرياً مساء الخميس الماضي مع بيرتس.
وأفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس أن اولمرت رفض خلال الاجتماع طلب بيرتس حصول العمل على حقيبة المالية وبدلا من ذلك تم منح العمل حقيبتي الدفاع والمعارف وهما اثنتان من أهم أربع حقائب وزارية في الحكومة.
وستبقى حقيبتا الخارجية والمالية بأيدي حزب كديما ومن المتوقع أن تشغل حقيبة الخارجية الوزيرة تسيبي ليفني وحقيبة المالية الوزير أبراهام هيرشزون. وستستند الحكومة الجديدة على ائتلاف كتل برلمانية ممثلة بـ 48 عضو كنيست من أصل 120 عضوا وستضم وفقاً للتوقعات أحزاب كديما والعمل وشاس ويهدوت هتوراة والمتقاعدين و«إسرائيل بيتنا».
وسيبلغ عدد وزراء هذه الحكومة 27 وزيرا لتصبح واحدة من أكبر الحكومات بتاريخ إسرائيل وهو ما أثار انتقادات واسعة في الحلبة السياسية الإسرائيلية حول «انتفاخ الحكومة». وستتركز مفاوضات تشكيل الائتلاف الحكومي في الأيام المقبلة مع حزبي شاس و«إسرائيل بيتنا» اللذين وضعا مطالب اجتماعية وسياسية.
من جهة أخرى، طالب عضو الكنيست أفيغدور ليبرمان زعيم « إسرائيل بيتنا» اليميني المتطرف بإجراء تعديل على بند في الخطوط العريضة للحكومة يتحدث عن «تقليص مساحة الاستيطان» في الضفة الغربية.
وفي هذا السياق، لفت مراقبون سياسيون إسرائيليون إلى أن غاية أولمرت من توسيع قاعدة الحكومة برلمانيا هي تنفيذ «خطة التجميع» التي أعلن عنها اولمرت عشية الانتخابات العامة الإسرائيلية.