اختتم وزراء خارجية الدول الإحدى عشرة الأعضاء في منتدى المتوسط أو من ينوب عنهم أعمال اجتماعهم الاستثنائى الثالث في القاهرة باصدار «اعلان القاهرة» تحت عنوان «مساهمة منتدى المتوسط في إثراء تحالف الحضارات نحو رؤية مشتركة من اجل الاحترام المتبادل لكافة الثقافات والأديان والمعتقدات».

وأشار الإعلان إلى أن منتدى المتوسط يمثل نموذجا فريدا للتواصل والحوار بين ضفتي المتوسط بكل مايموج به من حضارات وثقافات وأكد الإعلان أن حوار الثقافات إنما يمثل الركيزة الأولى في طرح تحالف الحضارات باعتباره الأداة الأنسب لتحقيق الفهم المتبادل بين الشعوب.

وكان وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط أكد على أهمية احترام الأديان والثقافات انطلاقا من المسؤولية المشتركة لأطراف الشراكة الأورومتوسطية وضرورة تكريس عدم المساس بهذا المبدأ تحت أي ظرف.

وشدد خلال الاجتماع الاستثنائي الثالث لمنتدى المتوسط، الذي اختتم فعالياته في القاهرة أمس الأحد، على ضرورة مواجهة كل مظاهر التمييز العنصرية وأية محاولة يكون من شأنها الإساءة لأي دين أو عقيدة أو ثقافة أو مجموعة عرقية أو رموزها.

وأوضح الناطق باسم وزارة الخارجية علاء الحديدي أنه تم خلال الجلسة المغلقة التي عقدها رؤساء الوفود الليلة قبل الماضية بحث قضايا الشرق الأوسط وبخاصة عملية السلام كما تم متابعة تقييم ومدى تنفيذ عملية برشلونة للشراكة الأورومتوسطية.

وأكد على إن «اهتمام مصر بالبعد الثقافي في الشراكة الأورومتوسطية يبدو جليا في جهودها لتعزيز الحوار بين الثقافات والحضارات في إطار عملية برشلونة باعتبارها نموذجا حيا للتعايش السلمي بين الثقافات والاديان المختلفة.. وهو الأمر الذي أهلها لاستضافة مقر مؤسسة أنا ليند بمكتبة الاسكندرية».

يذكر أن الدول الـ 11 المشاركة في منتدى المتوسط هي مصر والمغرب والجزائر وتونس وفرنسا واسبانيا وايطاليا واليونان وتركيا والبرتغال ومالطا.