اعتقلت قوات الشرطة وحرس الحدود الإسرائيلية 780 فلسطينياً في القدس ومحيطها مع استمرار حملات الاجتياح والتوغل لمدن وبلدات الضفة وغزة، حيث اقتحمت مستشفى في نابلس ونكلت بالمرضى والعاملين بحجة البحث عن مطلوبين، فيما ردت المقاومة بقصف المجدل وموقع عسكري للاحتلال في غزة بالصواريخ.

وبررت الشرطة الإسرائيلية اعتقال 780 فلسطينياً في القدس ومحيطها بحجة إقامتهم خلافاً للقانون، وتم اعتقال معظمهم في محيط منطقة القدس.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال حملات تمشيط ومداهمة في الخليل منذ الليلة قبل الماضية وحتى فجر أمس ثمانية فلسطينيين بحجة عضويتهم في «حماس»، وأحيل المعتقلون إلى الجهات الأمنية للتحقيق.

وفي مدينة نابلس تعرضت قوة عسكرية إسرائيلية تقتحم المدينة إلى هجوم بعبوات ناسفة وبالأسلحة النارية ولم يبلغ عن وقوع إصابات، وقامت القوة الإسرائيلية وسط إطلاق نار على المواطنين والاعتداء على الممتلكات بفرض طوق أمني.

وحصار وعرقلة حركة المواطنين والمركبات في نطاق برنامج شبه يومي في استباحة المدينة التي تعاني من شلل في مختلف المرافق بسبب مواصلة الحصار والاعتداءات التي لا تتوقف.

واقتحمت قوات الاحتلال أحد مستشفيات مدينة نابلس الخاصة، وفتشت أجزاء منه ونكلت بالعاملين فيه، والمرضى.وأفادت مصادر محلية أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال، داهمت صباح أمس مستشفى الأمل للرعاية الصحية، المتخصص بالعلاج الطبيعي، بعد تكسير بوابته الرئيسة.

وأضافت :إن قوات الاحتلال اقتحمت المستشفى بطريقة همجية، واستفزازية، حيث جرى خلال العملية احتجاز الموظفين والمرضى والتدقيق بهوياتهم، بحجة البحث عن نشطاء الانتفاضة. وأشارت إلى أن عمليات المداهمة، طالت أيضاً بعض المنازل الواقعة في شارع التعاون العلوي، والقريبة من هذا المستشفى.

وواصلت قوات الاحتلال فرض حصار محكم على منطقة الأغوار الشمالية وعزلها عن العالم، ومنعت أهالي الأغوار من الوصول إلى مدن الضفة الغربية، لقضاء حاجياتهم والالتحاق بأماكن عملهم.

وقالت مصادر محلية إن جنود الاحتلال المتمركزين على حاجز تياسير منعوا الأهالي من اجتياز الحاجز صوب مدينة طوباس، فيما منع أيضاً الأهالي القادمين من أي مكان من الضفة الغربية من دخول المنطقة.

يشار إلى أن الأغوار الشمالية تخضع لإغلاق عسكري منذ نحو الشهر، وهو الأمر الذي أدى إلى إرباك حياة الأهالي وتعطيل مصالحهم.

من جهة أخرى، واصلت قوات الاحتلال إقامة الحواجز العسكرية على الطرق في أنحاء مختلفة من محافظة جنين. وقال شهود، إن قوات الاحتلال أقامت حاجزاً عسكرياً بالقرب من قرية الجربة جنوبي جنين، وعرقلت تنقل المواطنين ودققت في بطاقاتهم وفتشت المركبات.

وفي سياق الرد على العدوان، أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي عن قصف الموقع العسكري لقوات الاحتلال شرق غزة في منطقة جحر الديك بصاروخين من نوع قدس 2.

وقالت السرايا في بيان «بحمد الله وتوفيقه تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة (الجهاد الإسلامي) في فلسطين مسؤوليتها عن قصف الموقع العسكري شرق جحر الديك بصاروخين من طراز قدس2.

وقد تمكنت إحدى مجموعات سرايا القدس المجاهدة من إطلاق صاروخين من طراز (قدس2) على الموقع العسكري الواقع شرق جحر الديك، هذا وقد عادت المجموعة المجاهدة إلى قواعدها بسلام تحفظها عناية الله وترعاها، وقد اعترف العدو بسقوط الصاروخين، زاعماً عدم وقوع إصابات».

وأكدت السرايا على أن خيار المقاومة بالنسبة لنا هو الخيار الأصوب والأمثل والوحيد لاستعادة أرضنا المحتلة وزوال الاحتلال، وأشارت إلى أن هذه العملية البطولية جاءت في إطار الرد المقاوم على جرائم الاحتلال الصهيوني وقصفه المستمر لأراضينا، كما ونرسلها لقادة العدو أن كيانكم الغاصب لن ينعم بالأمن طالما لم ينعم به أهلنا الصابرون المرابطون.

وأعلنت الوحدة الصاروخية في لواء الهندسة والتصنيع التابعة لكتائب «الشهيد سامي الغول» وكتائب «شهداء الأقصى» عن إطلاق صاروخ واحد من نوع «الفاتح ياسر المطور» باتجاه مدينة المجدل المحتلة عام 48.

وقالت في بيان :إننا نؤكد على حقنا في تطوير سلاحنا وصواريخنا وحربنا ضد هذا العدو الغاشم، ونؤكد على استمرارنا في عملية بركان من نار داخل عسقلان لنفشل موفاز وحكام تل أبيب كل مخططاتهم الإجرامية ضد مجاهدينا وأبناء شعبنا.

وأكدت الكتائب في بيانها على مواصلة عمليات القصف والمقاومة في كل مناطق فلسطين المحتلة ردا على المجازر الإسرائيلية بحق شعبنا ومقاوميه.

القدس المحتلة ـ «البيان» والوكالات: