فرضت السلطات النيبالية حظر تجول آخر في العاصمة كاتمندو أمس لمنع مسيرة يعتزم المحتجون المناهضون للنظام الملكي القيام بها إلى قصر الملك جيانيندرا، وسط تأهب هندي لمساعدة المملكة المجاورة لمنع الانهيار الأمني فيها.

وانتهك أكثر من 100 ألف شخص حظر التجول لدخول العاصمة من الأطراف يوم السبت وفتحت الشرطة النار لصد المحتجين، واستخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع مرارا لصد المحتجين، وقال شهود وناشطون سياسيون إن 150 شخصا على الأقل أصيبوا في تصدي الشرطة للمتظاهرين وخلال تدافع وقع أثناء تفريق المتظاهرين.

وفي الهند المجاورة، نقل عن رئيس الوزراء مانموهان سينغ تأكيده على استعداد الهند لمساعدة نيبال المجاورة بكل السبل لكي لا تصبح «دولة منهارة».

وقال سينغ للصحافيين الذين يرافقونه في جولته الخارجية التي تشمل ألمانيا وأوزبكستان: «سنفعل كل ما في وسعنا لتقويتها بكل السبل الممكنة لان نيبال جار قريب.. لا يمكننا تحمل أن ينهار».