فتحت الشرطة في نيبال النار على متظاهرين في مسيرة احتجاج وسط العاصمة أمس تطالب بدستور جديد, فيما رفض تحالف أحزاب المعارضة السبعة اقتراح الملك بتسمية رئيس وزراء لإحلال ديمقراطية تعددية.

ونظم عشرات الآلاف احتجاجات مناهضة للنظام الملكي في شتى أنحاء نيبال على الرغم من وعد الملك جيانندرا بإعادة الديمقراطية التعددية قائلين إنهم يريدون أن يحد دستور جديد من سلطاته. وهتف آلاف في شوارع كاتمندو عاصمة نيبال »الإعلان الملكي زائف«. ونظمت أيضا احتجاجات في عدة بلدات.

وتحدى عشرات ألاف من المناهضين للنظام الملكي حظرا للتجول ونظموا تظاهرة في اتجاه القصر الملكي فيما رفض تحالف الأحزاب السبعة مقترحات تقدم بها الملك لتشكيل حكومة. وفتحت الشرطة النار في مكانين أحدهما يقع على بعد كيلومتر واحد فقط من قصر الرئاسة.

وطوقت مركبات تمتلئ برجال شرطة مسلحين وسط المدينة فيما تفرق متظاهرون يحملون أغصانا وأعلاما ليجمعوا صفوفهم من جديد. وقال شهود ان اثنين من المتظاهرين أصيبا بأعيرة نارية وأصيب اثنان آخران بقنابل الغاز المسيل للدموع في هجوم. وأصيب ستة آخرون بأعيرة نارية في الهجوم الذي وقع قرب قصر الرئاسة.

وفي تطور آخر رفض التحالف الذي يضم الأحزاب السياسية الرئيسية السبعة في النيبال رسميا اقتراح الملك جيانيندرا باحلال ديمقراطية متعددة الأطراف في البلاد، بحسب بيان مشترك لتحالف المعارضة. وكان الملك أعلن في كلمة متلفزة الجمعة »اننا نطلب من تحالف الأحزاب السبعة اقتراح اسم لتولي رئاسة الوزراء«. وأضاف: »اننا نعيد السلطة التنفيذية إلى الشعب«.