أبدى رئيس الوزراء المصري احمد نظيف حذره حيال الرواية الرسمية المعلنة في قضية الهجوم على كنائس الأقباط في مدينة الإسكندرية القائلة إن المعتدي مختل عقليا، وقال في حديث صحافي نشر في القاهرة أمس انه »لا يستطيع« تأكيد هذا الأمر.

وسئل نظيف عن قول أجهزة الحكومة إن الجاني مختل عقليا، فأجاب »هي مجرد تصريحات للبعض ولم يحدث ان خرج تصريح رسمي مكتوب بهذا المعنى«، وأضاف في حديثه إلى صحيفة »الأهرام« بأنه خلال مرحلة التحقيق يجب ألا نتسرع،

فأنا لا أميل للقول ان هذا الرجل مختل. وتابع القول: »لكن هناك بعض الناس سواء في المحليات أو في الشرطة يستنتجون ,ولكن هناك جهات تحقيق ستقوم بعملها ثم تحول الجاني على المختصين للحكم في هذا الأمر والقول هل هو مختل أم لا. واقر بان »هناك مشكلة واحتقانا« داخل المجتمع المصري، لكنه تدارك »لا استطيع ان أقرر فجأة ان مصر فيها فتنة أم لا«.

وتعرضت ثلاث كنائس في الإسكندرية الجمعة الماضي لاعتداءات أسفرت عن مقتل القبطي نصحي عطا الله جرجس (78 عاما) واصابة 12 آخرين بجروح. وأعلنت السلطات ان مهاجم الكنائس الثلاث محمود صلاح الدين عبدالرازق (25 عاما) مصاب »باضطراب نفسي« لكن الأقباط يرفضون الرواية الرسمية لما حدث.