نبه مسؤول عسكري أميركي الحكومة العراقية إلى وجوب التحرك بسرعة لتهدئة التوتر العرقي المتصاعد في منطقة كركوك، شمال العراق.وقال العقيد دايفيد غراي، قائد كتيبة القتال الأولى في فرقة 101 المحمولة جواً التي تتمركز في كركوك منذ الأشهر الستة الأخيرة،إن المنطقة الغنية بالنفط مقسمة بين الأكراد والعرب والتركمان وجميعهم يسعون إلى السيطرة السياسية عليها.

وأضاف غراي «في الوقت الحالي لم نشهد أعمال عنف واسعة الانتشار نتيجة لهذا الموضوع ولكنني اعتقد أنها قضية يجب التعامل معها بسرعة لكي يتمكن هذا الجزء من العراق من المضي قدما وان يكون مسالماً». وأقدم الرئيس العراقي السابق صدام حسين على تعريب المنطقة الغنية بالنفط عبر طرد الأكراد والتركمان من المنطقة،

ولكن بعد الإطاحة بحكمه عاد حوالي 120 ألفا إلى منازلهم وهم يعيشون الآن في مخيمات منتشرة في المدينة.ومن المتوقع أن يجري إحصاء في المدينة عام 2007 لمعرفة التوزيع العرقي الصحيح للسكان، وفي حال تبين أن الأكراد هم من يسيطرون على تركيبتها فسيتم ضمها إلى كردستان وهي المنطقة الشمالية التي تغطي الربع الشمالي من العراق.