أعلن في سيدني أمس إن جنديا أستراليا يخدم في العراق توفي بعد أن أطلق على نفسه النار في رأسه دون قصد وهو أول خسارة لبلاده منذ اشتراكها في الغزو الأميركي في مارس 2003.
وقال وزير الدفاع بريندان نيلسون إن الجندي «محل تقدير كبير بين زملائه،وأيضا من قائده، وكان يعد واحدا من الجنود البارزين ويخدم في فصيلة الأمن». وكانت أستراليا أرسلت 2000 جندي في الغزو ولا يزال لديها 1300 جندي في العراق. ورفض نيلسون التكهن بأن الوفاة ربما تكون انتحارا.
وقال «إن الجندي كان ببساطة يتعامل مع سلاحه ويقوم بصيانته حسبما هو مطلوب من الجنود ولسبب غير معلوم انطلق السلاح الناري ولسوء الحظ خرجت منه رصاصة استقرت في رأس الجندي».
وأضاف «لا يوجد حتى هذه المرحلة دليل على الإطلاق يشير إلى أن ذلك كان أي شيء آخر غير انطلاق رصاصة بشكل عرضي من السلاح». وقال نلسون ان الجيش الاسترالي سيجري تحقيقا بجانب تحقيق الطب الجنائي.
وقالت وزارة الدفاع إن الجندي وهو أحد أفراد الكتيبة الثالثة ومقرها سيدني والتابعة للفوج الاسترالي الملكي نقل إلى مستشفى عسكري تابع للولايات المتحدة حيث توفي في وقت لاحق. وكان الجندي يخدم ضمن عملية كتيبة دعم الأمن في بغداد.
ووقع الحادث أول من أمس داخل إحدى الثكنات حيث كان يخدم الجندي. وقال وزير الخارجية الاسترالي الكسندر داونر للصحافيين في هونيارا بجزر سولومون انه يشعر بحزن شديد بسبب الحادث. وقال «أقدم تعازي لأسرة الجندي.
هذا هو أول عضو استرالي بقوة الدفاع الاسترالية الذي يقتل في العراق. وكانت أستراليا إحدى أوائل الدول التي التزمت بإرسال قوات للمشاركة في حرب العراق ولا تزال تنشر نحو 1300 جندي داخل وحول العراق.