بعد أن رشحه ائتلافه الشيعي للمنصب يكون جواد المالكي أول رئيس وزراء يتولى منصبه لفترة ولاية كاملة في عراق ما بعد الحرب.وسيواجه المالكي وحكومته الجديدة مهمة شاقة لحل مشاكل العراق وفيما يلي بعض هذه التحديات.

التوترات الطائفية

تفجر العنف الطائفي اثر قصف مزار شيعي في فبراير وما أعقبه من عمليات انتقامية من الجانبين دفعت العراق لحافة حرب أهلية. ومنذ ذلك الحين القيت في الشوارع مئات الجثث مصابة بالرصاص وتبدو عليها علامات التعذيب.

معارضة العرب السنة

يشن العرب السنة الموالون للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين حملة بلا هوادة للإطاحة بالحكومة التي يقودها الشيعة وطرد القوات الأميركية. ولا تلوح في الأفق مؤشرات على توقف الحملة التي زعزعت استقرار البلاد.

مسلحو القاعدة

يتهم المتشدد الأردني ابو مصعب الزرقاوي قائد تنظيم القاعدة في العراق بإصدار أوامر بشن تفجيرات انتحارية يقول مسؤولون أميركيون وعراقيون أنها تهدف لجر الشيعة في العراق لحرب أهلية.

الميليشيات..

قال السفير الأميركي زالماي خليل زاد ان الميليشيات العراقية تقتل مدنيين أكثر من المسلحين. ولكن دعوات نزع سلاح هذه الميليشيات لم تلق آذانا صاغية. وترتبط الميليشيات بأحزاب سياسية، لذا فإن حلها سيكون في غاية الحساسية.

اقتصاد محطم

سيصبح إنقاذ الاقتصاد من أشق المهام. وشل تفجير المسلحين لخطوط أنابيب النفط الإنتاج في الشمال، وحرم البلاد من الصادرات النفطية من المنطقة إلى تركيا والتي يحتاجها العراق بشكل ملح. وأبعدت أعمال العنف المستثمرين الأجانب وقوضت جهود إعادة البناء.

وزارة الداخلية

يتهم الزعماء السنة وزارة الداخلية التي يقودها الشيعة بالسماح بتشكيل فرق إعدام وهو ما تنفيه الوزارة. وربما يكون من الصعب إضفاء صورة غير طائفية على الوزارة.