أزمة

مسقط تستبعد إغلاق طهران مضيق هرمز

استبعد مسؤول عماني أن تلجأ إيران إلى إغلاق مضيق هرمز في حال نشوب نزاع مسلح لان ذلك لا يصب في مصلحة أي طرف، مؤكدا أن سلطنة عمان تسعى دائما إلى تحقيق السلم والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم أجمع، كما أكد وقوفها إلى جانب الدعوات المنادية بحل الأزمات بالوسائل السلمية.

وقال وكيل وزارة الخارجية العُماني بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي في تصريحات للصحافيين أمس إن سلطنة عمان ودول المنطقة مجتمعة يهمها أن يسود منطقة الخليج والشرق الأوسط السلام والوئام وأن تنأى عن التوترات نظرا لما مر بها من أزمات لا يزال العالم أجمع يعاني من آثارها حتى الآن.

وبشأن قضية الملف النووي الإيراني أكد أن السلطنة يهمها كثيرا أن تحل هذه المسألة بالطرق السلمية ومن خلال التفاوض وتجنب أي شيء يؤدي إلى استخدام القوة بدون موافقة مجلس الأمن الدولي والشرعية الدولية،

مبينا أن إيران »دولة جارة ويهمنا كثيرا أن تكون مستقرة ولا تتعرض لأي مخططات من شأنها أن تسبب لها المشكلات أو لجيرانها«، مشيرا إلى أن المسؤولين الإيرانيين كثيرا ما يحملون مبادرات ودية تجاه دول المنطقة والسلطنة تساند وترحب بمثل هذه التوجهات.

(قنا)

حساب

شعبية بوش إلى مزيد من الانحدار

أفاد استطلاع للرأي أجري لحساب شبكة »فوكس« الإخبارية أن تأييد الرئيس الأميركي جورج بوش وصل إلى أدنى مستوياته ، لأنه بدأ يفقد الدعم حتى في أوساط الجمهوريين.

ولم تتجاوز نسبة تأييد بوش من بين المستطلعين الـــ 33 في المئة، وهي أقل من نسبة الـــ 36 في المئة التي سجلت قبل أسبوعين، وأقل من نسبة الـــ 39 في المئة التي حصل عليها في منتصف مارس الماضي، علما أن تأييده كان وصل إلى نسبة 47 في المئة قبل عام.

وأفادت نتائج الاستطلاع أن 66 في المئة من الجمهوريين يؤيدون بوش، علما أن مؤيدي الرئيس الأميركي كانوا 84 في المئة من الجمهوريين قبل عام. وقال رئيس مجلس إدارة شركة أوبينيون داينامكس جون غورمان التي أجرت الاستطلاع، إنه يبدو أن العديد من الجمهوريين قلقون على مستقبل مرشحيهم وسياساتهم في الانتخابت المقبلة التي ستجري نوفمبر المقبل .

وأعرب 57 في المئة من المستطلعين عن معارضتهم لأداء بوش، وأرجعت نسبة 48 في المئة منهم سبب معارضتها إلى تطورات الحرب في العراق. ورأى 24 في المئة من المستطلعين أن أداء بوش »سيىء« فيما عارض 17 في المئة سياسته الاقتصادية.

(يو.بي.آي)

اعتراف

أوروبا تحمِّل إسرائيل مسؤولية الأزمة المالية الفلسطينية

رأت المفوضية الأوروبية أمس أن إسرائيل تتحمل مسؤولية »أكبر« في الأزمة المالية التي تشهدها حاليا السلطة الفلسطينية من الاتحاد الأوروبي الذي قرر تجميد مساعداته المباشرة إلى الحكومة الفلسطينية برئاسة حركة حماس .

وقالت ايما ادوين الناطق باسم مفوضة العلاقات الخارجية بينيتا فيريروـــ فالدنر »لسنا المصدر الرئيسي لتمويل السلطة الفلسطينية« حتى وان كانت دول الاتحاد الـــ 25 الجهة المانحة الرئيسية للفلسطينيين بتقديمها مساعدة سنوية قيمتها 500 مليون يورو .

وأضافت ان المساعدة الأوروبية المباشرة لا تسمح خلال سنة »عادية« سوى بتسديد 10 في المئة من الرواتب التي تدفعها السلطة الفلسطينية وتابعت أن الرسوم الجمركية التي ترفض إسرائيل تسديدها للفلسطينيين وتزيد على 50 مليون دولار شهريا »تشكل مبلغا أكبر بكثير«.

وأوضحت أن »سبب الأزمة المالية قبل كل شيء هو استمرار النزاع الإسرائيلي الفلسطيني والقيود على تنقل الفلسطينيين« التي تفرضها إسرائيل.

(أ.ف.ب)