قال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني محمد دحلان ان حركة »حماس« لم تعتد على الحكم بعد وانه سعيد لانها اخيرا تتحمل مسؤوليات السلطة، لكنه ابدى شكوكا فى نجاح مهمتها فى الحكم. وأكد لصحيفة »معاريف« الإسرائيلية: قبل الانتخابات لم يكن لدي الوقت لاجلس مع صحافي ساعة ونصف الساعة اما الآن فأنا استطيع ان افعل ما اشاء.
وقال انه لا يزال يعمل مثل قبل ولكن الآن من دون ضغط نفسي، وانه سعيد لان حماس تجرب المسؤولية. واضاف: يجب ان تجرب حماس الحكم وتجرب فتح المعارضة وها نحن نرى كيف تستصعب حماس الحكم بعد اسبوعين فقط. واتهم »حماس« بأنها لاتزال لا تعرف كيف تديرالسلطة، و
حماس تعرف ان تكون معارضة وان تقيم سلطة موازية للسلطة الرسمية وان تجند الناس في المساجد وان تزعج السلطة ولكنها لا تعرف كيف يمكن حل المشاكل في المجتمع والآن لديها فرصة لتتعلم، وانظر كيف اصبحت حماس تكره المعارضة وتكره اي شخص يقف ضدها او يختلف معها او ينتقدها ـــ الان تواجه كل هذا.
والمشكلة المركزية عند دحلان هي حقيقة ان »حماس« لم تلتقط فهم المرحلةاذ »لا تزال تعمل بطريقة حزب المعارضة ولم تعتد انها هي الحكومة الآن وان الناطقين بلسان حماس لا يزالون يصرحون بأن على السلطة ان تفعل كذا وكذا وينسون انهم هم الان السلطة«.
وعن اسماعيل هنية يقول: ان معرفته بالرجل انه ليس فظا ولكنني لم ار في حياتي هنية غاضبا وعصبيا مثل هذه الفترة وفقط بعد اسبوعين من تسلمه المسؤولية.. انا اعرف هنية منذ 20 سنة وفي المعارضة كان هنية دائما هادئا ومبتسما ولكن بعد اسبوعين في الحكم تحوّل الرجل الى متوتر وعصبي ورويدا رويدا كيف سيكون حاله بعد 4 سنوات ؟؟؟عليه ان يتعلم معنى المسؤولية.
وعن اطلاق النار على قدمي ضابط في الامن الوقائي كان مسؤولا عن ايقاف موكب اسماعيل هنية في شوارع غزة، رد دحلان هذا سلوك عصابات مسلحة وليس سلوك سلطة، فالضابط تلقى امرا ونفذه وهو لا يعرف رئيس الوزراء شخصيا وجميعنا نحترم اسماعيل هنية كما تعرف،
والامن الوقائي هو جزء من الاجهزة الامنية التي يترأسها وزير من حماس فما معنى ان يطلق مسلحون النار على ضابط، اتمنى ان لا تكون حماس مسؤولة عن اطلاق النار عليه وان لا ننجر لحرب داخلية وان يتصرف قادة حماس بمسؤولية عامة كوزراء وليس كممثلي فصيل.
ويضيف ان »حماس« لا تتدبر مسؤولياتها الثقيلة في الحكم، هم ارادوا المعابر وابو مازن قال لهم خذوها، ولكنهم بعدها ندموا وقالوا لا نريدها هم يطلبون الصلاحيات وحين تقع عليهم المسؤوليات لا يريدونها.
وعن الضائقة الاقتصادية قال دحلان: هم قالوا بعد الانتخابات مباشرة ان الاموال متوفرة، وقال خالد مشعل لا تخشوا شيئا فاذا اغلقوا اموال الغرب ستفتح اموال الشرق،
واذكر انني احصيت حينها 50 تصريحا صحافيا لقادة حماس قالوا خلالها انه لا توجد ازمة اقتصادية، ولكنهم الان يقولون العكس ولا يفعلون الان شيئا سوى تحميل الحكومات السابقة المسؤولية.
واوضح ان »الحكومات السابقة كانت حكومات شياطين وانتم يا ملائكة.. طيب اتفضلوا حلوا المشاكل لو سمحتم، اذن المهم ان لا يقود احد الشعب الفلسطيني الى طريق غير معروف وعلى حماس ان تخفف من آلام الشعب الفلسطيني لا ان تزيد الآلام، ولكن لنعطهم الفرصة ليقودوا مع انني اشك في نجاحهم«.