في تشديد واضح على تمويل عمليات الإرهاب وافقت لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني في مجلس النواب البحريني على عقوبة المؤبد لغاسل الأموال بغرض استخدامها في أعمال إرهابية.
وأكد رئيس اللجنة النائب أحمد بهزاد على أن المرسوم الخاص بحظر ومكافحة غسل الأموال جاء في إطار تنفيذ التزامات البحرين بالاتفاقيات الدولية التي صدقت عليها خاصة منع تمويل الإرهاب.
وكشف بهزاد عن العقوبة التي ناقشها مجلس النواب والتي تنص على: يعاقب بالسجن المؤبد أو السجن الذي لا يقل عن 10 سنوات وبالغرامة التي لا تقل عن مئة ألف دينار ولا تتجاوز خمسمئة ألف كل من جمع أو أعطى أو خصص أملاكاً او أموالا أو عائداتها لجمعية أو جماعة أو منظمة أو هيئة أو عصابة تمارس نشاطا إرهابيا يكون مقرها داخل البلاد أو خارجها،
أو لأحد المنتمين إليها أو قام لمصلحتها بأي عملية أو قدم لها دعما أو تمويلا بأية وسيلة وكان يعلم بممارستها لنشاط إرهابي، ويعاقب بذات العقوبة كل من تسلم مباشرة أو بالواسطة بأية طريقة كانت أملاكا أو أموالا أيا كان نوعها من أي من تلك الجهات للمحافظة عليها أو استغلالها لمصلحتها.
وعلى صعيد متصل، وجه النائب إبراهيم العبدالله سؤالا إلى وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة عن الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لتوفير أقصى حماية للمواطنين تحسبا لأسوأ الاحتمالات عند ضرب المنشآت النووية الإيرانية وحدوث تسرب إشعاعي من محطة المفاعل النووي في بوشهر المطلة على الخليج العربي وغيرها من منشآت إيرانية.
من جانب آخر، استغرب النائب الأول لرئيس مجلس النواب عبدالهادي مرهون التعديلات على قانون مباشرة الحقوق السياسية التي تقدمت بها الحكومة أخيراً إلى مجلس النواب، وتقضي بمنع المحكومين من ممارسة حقوقهم السياسية لمدة 10 سنوات حتى وإن صدر بحقهم عفو خاص، ورأى أن ذلك يعد استهتاراً بالسلطات الدستورية لملك البحرين بصفته رأس الدولة والحامي للدستور.
في الوقت نفسه دعا وزير الدفاع البحريني الفريق أول الشيخ خليفة بن احمد آل خليفة في حديث إلى صحيفة »الوطن« الكويتية نشرته أول من أمس إلى جعل منطقة الشرق الأوسط بأسرها خالية من كل أنواع أسلحة الدمار الشامل،
مطالبا »إسرائيل« بالانضمام إلى معاهدة عدم انتشار هذه الأسلحة وإخضاع كافة منشآتها في هذا المجال لنظام التفتيش الدولي. وأعرب عن أمله في أن تشهد المفاوضات بين إيران ووكالة الطاقة الذرية ومجلس الأمن انفراجا في مسألة البرنامج النووي لتجنيب المنطقة ويلات الحروب وتوترات جديدة.
المنامة ـــ غازي الغريري