صد

فرنسا ترفض استقبال وزير »حماسي«

رفضت فرنسا أمس منح تأشيرة دخول إلى وزير التخطيط الفلسطيني في حكومة حركة (حماس) سمير أبو عيشة للمشاركة في »منتدى حول الحوار الأوروبي العربي« في باريس، كما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية. وقال الناطق باسم الخارجية جان باتيست ماتي خلال لقاء صحافي »امتنعنا بالتشاور مع شركائنا الأوروبيين، عن تلبية طلب تأشيرة الدخول هذا«.

وأوضح أن »هذا القرار ناتج عن الموقف الأوروبي (القاضي) بتعليق الاتصالات السياسية مع الحكومة الفلسطينية« طالما أنها لم تلب الشروط التي حددتها لها الأسرة الدولية وفي طليعتها التخلي عن العنف والاعتراف بإسرائيل.

وكان من المقرر أن يشارك الوزير الفلسطيني في »منتدى حول الحوار الأوروبي العربي« ينظم في معهد العالم العربي في باريس ويحضره وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي.

(أ.ف.ب)

ابتزاز

إسرائيل تتهم دمشق بهجوم تل أبيب

اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف ايهود اولمرت أمس سوريا بأنها أصدرت الأوامر لشن هجوم تل أبيب الذي أسفر الاثنين عن سقوط تسعة قتلى وعشرات الجرحى.

وقالت رئاسة الحكومة الإسرائيلية إن اولمرت صرح لوفد من مجلس الشيوخ الأميركي إن »الأوامر جاءت من دمشق والتقارير الأولية أرسلت إلى دمشق«. وأضافت أن اولمرت أكد في هذا السياق على »العلاقات التقليدية لإرهابيي الجهاد الإسلامي الذين ارتكبوا الاعتداء، مع دمشق وطهران«.

وخلال اللقاء حمل اولمرت أيضا حماس التي ترأس الحكومة الفلسطينية مسؤولية الهجوم الذي رفضت الحركة إدانته. وأكد اولمرت مجددا أن إسرائيل ستبت في مسألة حدودها »من جانب واحد« إذا ثبت انه ليس لديها شريك فلسطيني للتفاوض معه.

(أ.ف.ب)

دعم

الجامعة تجمع 71 مليون دولار للفلسطينيين

أعلن وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطيني المهندس جمال الخضري عن أن الأمين العام لجامعة الدول العربية أبلغه أن الجامعة قد جمعت أكثر من 71 مليون دولار من المساعدات العربية. وأضاف الخضري أن موسى أبلغه أنه سيتم تحويلها في أقرب وقت إلى خزينة الحكومة الفلسطينية في محاولة لحل الأزمة المالية الخانقة التي تعانيها.

وقال إن الجامعة العربية تسلمت 50 مليون دولار من قطر و20 مليون من السعودية وأكثر من مليون دولار كمساعدات شعبية إضافة إلى مساعدات عينية كبيرة بمبالغ ضخمة يجري العمل على تأمين وصولها إلى الأراضي الفلسطينية.

وأشار إلى أن المساعدات ستصل قريبا إلى السلطة مؤكدا على أنه اتفق مع موسى على ضرورة استمرار الاتصال بالدول العربية التي لم تقم بتسديد التزاماتها خاصة وأن الوضع الذي تمر به الحكومة الفلسطينية صعب.

(يو بي أي)

خطأ

أطباء شارون تسببوا في غيبوبته

أقر أطباء إسرائيليون في مستشفى هداسا »عين كارم« في القدس المحتلّة، الذي يُعالَج فيه رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق أرييل شارون، أنّهم أعطوه دواءً يُعتَقد أنّه تسبّب في إصابته بنزيفٍ دماغيّ.

وتحدّث هؤلاء الأطباء إلى القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي والتي كشفت جانباً من تحقيقٍ أعدّته عن القضية ستبثه مفصّلاً قريبا. ووفقاً للمقتطفات التي بثّتها القناة فإنّه تمَّ إعطاء شارون دواءً مميّعاً للدم، ما كان يجب أنْ يُعطى لشخصٍ مصاب بجلطة، وأدّى ذلك إلى إصابته بنزيف في الدماغ قبل ثلاثة أشهر.

وأبدى الأطباء ـــ الذين تحدّثوا إلى القناة المستقلة ـــ النّدم لتسرّعهم في إعطاء شارون مميّعاً للدم. ويُعدُّ هذا أول اعترافٍ من أطباء مستشفى »هداسا« بأول خطأ في علاج شارون، سيؤثّر على سمعة المستشفى الذي يتباهى به الإسرائيليون.

(البيان)