دعا رئيس »منظمة الحكم الذاتي لتركمان العراق« مظفر أرسلان إلى حصول التركمان على حكم ذاتي في إطار الفيدرالية. وقال في بيان أصدرته المنظمة أمس »إن على التركمان القاطنين في الشريط الممتد من تلعفر إلى مندلي أن يدرجوا هذا الطلب ضمن أجندة الرأي العام العراقي والعالمي عبر تظاهرات ديمقراطية في مناطق سكناهم والعاصمة بغداد«.

وأضاف: »إن المشكلة الكبيرة التي يواجهها الشعب التركماني في نضاله السياسي العلني الذي بدأ في الساحة الدولية عام 1991 مع الحزب الوطني التركماني العراقي هي مشكلة الهدف السياسي الخاطئ«.

وأشار البيان إلى: »ان الشعب التركماني لم يتمكن منذ تلك الأيام والى الآن من تثبيت هدف سياسي يتعدى عبارات وحدة الأراضي العراقية والديمقراطية في العراق التي لم تكن إلا تضحية كبيرة وتنازلاً من الحقوق الأساسية لهذا الشعب الذي يقطن العراق منذ عصور خلت«.

وأوضح: »ان عدم وضع التركمان هدفا نصب أعينهم، بات عائقاً أمام المثقفين التركمان وأمام توحد الشعب حول هدف سياسي وكذلك أمام تقديم نضالهم الفاعل من اجل حقوق التركمان«.

وأوضح »ان التركمان كأحد العناصر المؤسسة للعراق يجب عليهم أن يطالبوا بحكم ذاتي فيدرالي في المحافظات التركمانية مع استحداث محافظات جديدة من أمثال طوزخورماتو وتلعفر، وان يكون المسمى»فيدرالية تركمن ألي« التي ستكون جزءاً من الدولة العراقية الفيدرالية«.

ودعا البيان الشعب التركماني إلى الالتفاف حول هذه القضية المصيرية وقال: »نحن منظمة الحكم الذاتي لتركمان العراق سندافع عن هذه القضية إلى النهاية مهما كلف الأمر وندعوكم إلى الالتفاف حول هذه القضية المصيرية«.