قتل سبعة عراقيين بينهم خمسة من مغاوير وزارة الداخلية العراقية، وجرح 13 آخرين في هجمات متفرقة. فيما هدد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بزعامة أبو مصعب الزرقاوي المتطوعين السنة في الشرطة والجيش العراقيين بالقتل.

وقال مصدر في شرطة تكريت شمال بغداد إن »خمسة من عناصر مغاوير الداخلية قتلوا (أمس) بعدما فتح مسلحون مجهولون النار على سيارة الأجرة التي كانوا يستقلونها في طريقهم للالتحاق بمقر عملهم في مدينة الموصل ». وأوضح أن »الحادث وقع بالقرب من قرية الحجاج (شمال تكريت)«، مشيرا إلى أن »المغاوير كانوا يرتدون الملابس المدنية«.

ومن جانبه، قال مصدر في وزارة الدفاع العراقية رفض الكشف عن اسمه أمس إن »مسلحين مجهولين قتلوا (أمس) نبيل عاشور وهو صاحب فرن للخبز في منطقة الدورة جنوب بغداد أثناء توجهه إلى محل عمله«.

ومن جانب آخر، قال مصدر في وزارة الداخلية إن »ثلاثة من عناصر الشرطة أصيبوا بانفجار عبوة ناسفة لدى مرور دوريتهم في حي القادسية غرب بغداد« صباح أمس. وأضاف إن »ثمانية آخرين من عناصر الشرطة أصيبوا بجروح بينهم ضابط في انفجار عبوة ثانية أثناء توجههم إلى موقع الانفجار الأول لإجراء التحقيق«.

وفي بعقوبة قال مصدر امني عراقي إن »جماعة مسلحة أطلقت النار على احد عناصر الشرطة في قضاء الخالص شمال بعقوبة ما أسفر عن مقتله وجرح مدني كان برفقته بجروح«. وأضاف إن »الشرطي كان في طريق عودته إلى منزله«.

ومن جهة أخرى، أعلن مسؤول في الجيش العراقي أمس عن اعتقال 20 مشتبها بهم ومصادرة كميات من الأسلحة في عملية مداهمة شنها الجيش العراقي في حي التحرير جنوب بعقوبة.

كما أعلن مصدر في الشرطة عن العثور على جثتين مجهولتي الهوية في منطقتي الطوبجي والدورة بدت عليهما آثار التعذيب مقيدتي الأيدي والأرجل. من جهة أخرى، هددت مجموعات من المسلحين السنة تعمل تحت إشراف تنظيم القاعدة، للمرة الأولى، بقتل المتطوعين السنة في الشرطة والجيش العراقيين.

في بيان نشر على شبكة الانترنت مساء أول من أمس كتبت »المحكمة الشرعية« للمجلس الاستشاري للمجاهدين، »لقد سعى الصليبيون إلى دعوة أهل السنة للدخول في أجهزة الجيش والشرطة بالمكر والخديعة واللين تارة وبالإرهاب تارة أخرى«.

وأضاف البيان »رأينا كيف وقع بعض أهل السنة في شراك الصليبيين عندما لبوا دعوتهم لتشكيل أجهزة الجيش والشرطة فأصبحوا دروعا وسلاحا يضربون به المجاهدين«.

وأضافت المحكمة في بيان يتعذر التأكد من صحته »من دخل في أجنابهم من الشرطة والجيش مقابل دولارات معدودة يكون بذلك قد حكم على نفسه بالردة عن دين الله وإعلان الحرب أعلى أوليائه.. وما لكم عندنا إلا السيوف استجابة لأمر الله«.