دبلوماسية

الرئيس الصيني يزور السعودية اليوم

يبدأ الرئيس الصيني هو جينتاو اليوم زيارة إلى السعودية بعد نجاحه في استمالة الولايات المتحدة برسالة مفادها أن بلاده تريد أن تنمو سلميا لكن الزيارة التالية في جولته ستلقى الضوء على مدى قلق الصين بشأن النفط لتغذية هذا النمو.

وتستمر زيارة جينتاو إلى السعودية ثلاثة أيام، بعد ثلاثة أشهر من قيام الملك عبد الله بن عبد العزيز بأول زيارة دولة بعد تتويجه للصين، حيث يلتقي الرئيس الصيني مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز لبحث آخر تطورات الأحداث الإقليمية والدولية والعلاقات الثنائية بين البلدين.

وتوقع مصدر دبلوماسي سعودي في الرياض أن يوقع الجانبان السعودي والصيني خلال الزيارة »العديد من الاتفاقيات الثنائية استكمالا للاتفاقيات التي تم التوقيع عليها بين البلدين خلال زيارة الملك عبد الله لبكين في يناير الماضي«.

وسيرافق جينتاو وفد كبير خلال الزيارة يضم نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ووزير المالية والاقتصاد وعددا من المسؤولين ورجال المال والأعمال الصينيين، وكان الملك عبد الله قد قام في يناير الماضي بأول جولة خارجية له شملت كلا من الصين وماليزيا والهند وباكستان تم خلالها توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية مع تلك الدول.

ومن المقرر أن ينظم مجلس الغرف السعودية مساء اليوم في الرياض حواراً موسعا مع الرئيس الصيني هو جينتاو يحضره رؤساء الغرف التجارية وأعضاء مجلس الأعمال السعودي الصيني المشترك ونخبة من القطاع الخاص.

(وكالات)

ترقب

قلق بعد عودة بوتفليقة إلى مستشفى باريسي

يسود القلق والترقب وسط القوى السياسية والفئات الشعبية المختلفة في الجزائر بعد الإعلان عن سفر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى مستشفى فال دو غراس الباريسي، وعادت إلى الأذهان المخاوف التي رافقت رحلته في نوفمبر الماضي، إلى ذات المستشفى حيث أجرى عملية جراحية في المعدة.

وأكد بيان رئاسة الجمهورية على أن السفر مبرمج منذ مدة طويلة إلا أن ذلك لم يمنع القلق حاضر والشكوك سائدة، واجتمعت أول من أمس عشرات الجمعيات والأحزاب لمناقشة موضوع مرض بوتفليقة الذي كان الأطباء والسلطات على السواء أكدوا على أنه زال،

حتى أن رئيس الحكومة أحمد أويحيى أعلن قبل ثلاثة أيام فقط بأنه يساند فترة رئاسية ثالثة لبوتفليقة وهو ما ذهب إليه الطرفان الآخران في الحلف الرئاسي عبد العزيز بلخادم الأمين العام لجبهة التحرير الوطني وأبو جرة سلطاني رئيس حركة مجتمع السلم.

وكانت الصدمة كبيرة رغم تطمينات الرئاسة بأن الأمر يتعلق بفحوص عادية ومع تصريحات من الخارجية الفرنسية أكدت تماما محتوى البيان الرئاسي الجزائري بأن الفحوص كانت مبرمجة منذ خروج بوتفليقة من المستشفى في 31 ديسمبر الماضي.

وسألت »البيان« عدداً كبيراً من الفعاليات السياسية والشخصيات ففضل الجميع الترقب والانتظار قبل الإدلاء بأي تصريح لأن »الوضع دقيق« على حد تعبير نائب في مجلس الأمة لكن الدعوات والصلوات لشفاء الرئيس عادت مجددا.

(البيان)

حماية

رئيس تحرير صحيفة يمنية مهدد

أفادت نقابة الصحافيين اليمنيين بأن مسلحين يتبعون احدى الوجاهات القبلية هددوا بقاتل عابد المهذري رئيس تحرير صحيفة »الديار« المستقلة على خلفية ما نشر في الصحيفة من مواضيع ناقده.

وقال مصدر في النقابة لـ»البيان« ان مسلحين لاحقوا المهذري وسطوا على سيارته في وسط العاصمة صنعاء مستخدمين قوة السلاح، وتواصلت قيادة النقابة مع وزارة الداخلية وطالبتها حمايته وسرعة التحقيق في القضية والكشف عن الجناة، الذين قال »المهذري« أنهم مسلحون يرتدون زياً مدنياً واتهمهم أنهم مدفوعين من قبل »شخصية متنفذة في محافظة صعدة تربطها علاقة بتجارة السلاح«.

وأوضح المهذري لـ»البيان« ان شخصية معروفة من المحافظة التي ينتمي إليها اتصلت به وأبلغته أن تجار سلاح أعطوه مالاً بغرض قتله وأنه قام بتسجيل تلك المكالمات وأن عدداً من المسلحين ظلوا يلاحقونه منذ مطلع الأسبوع إلى الأماكن التي يتردد عليها داخل العاصمة.

(البيان)