أكد عضو اللجنة المركزية لـ »الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة« أبووائل عصام موقف الجبهة الداعي إلى »مواصلة الحوار اللبناني - الفلسطيني على قاعدة المصلحة المشتركة بعيداً عن تداعيات القرار 1559«، مشيراً إلى »أن الأمين العام احمد جبريل سيعاود لقاءاته قريباً مع القيادات اللبنانية«.

وقال عصام في الذكرى 41 لانطلاقة الجبهة »إن الجبهة هي مع سيادة لبنان وأمنه واستقراره لأن لبنان القوي هو سند للقضية الفلسطينية«، لافتاً إلى »أن معالجة القضايا ومنها السلاح الفلسطيني تتم على طاولة الحوار وفي غرف مغلقة وليس بالتراشق الإعلامي«.

معتبرا »أن موضوع السلاح له وجهة سياسية وهو مرتبط بطبيعة الصراع مع العدو الصهيوني ورغم ذلك فان كل شيء قابل للنقاش«.

وقال: »إن السلاح الثقيل الذي تمتلكه الجبهة الشعبية قد تم تسليمه في عام 1991 عبر لجنة الوزيرين السابقين عبد الله الأمين وشوقي فاخوري«، مؤكداً »أن موقع الناعمة هو موقع معنوي أكثر مما هو عسكري«.

ورفض »اتهام البعض بأن الجبهة هي أداة أمنية في يد سوريا«، مشيرا إلى أن الجبهة تفاخر بعلاقاتها السياسية الحميمة مع سوريا والدول العربية التي تقدم الدعم للقضية الفلسطينية«.

من جهة أخرى، زار وزير النقل والمواصلات الفلسطيني زياد الظاظا مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان، يرافقه مدير عام النقل الفلسطيني علي شعب ومسؤول العلاقات السياسية في حركة »حماس« في لبنان علي بركة.

والتقى الوفد الفلسطيني عدداً من مسؤولي الفصائل الفلسطينية وأبناء المخيم، كما تحدث عن النتائج والأسباب التي أدت إلى فوز حركة المقاومة الإسلامية »حماس« في الانتخابات التشريعية.

وركز على المعاناة في الداخل الفلسطيني والحصار وأوضاع الحكومة الفلسطينية والعقبات وآفاق المستقبل. ونفى أن تكون »حماس« تمارس عملية »إقصاء في مواجهة باقي الفصائل الفلسطينية«.

وأضاف: »قلنا بصراحة بأننا تعهدنا أمام الله بأن حكومة الشعب الفلسطيني خادمة لكل فلسطيني، ولن تكون هذه الحكومة لا للجاه ولا للسلطان«. وأكد »ان الشعب الفلسطيني سيبقى رأس حربة في مواجهة العدو الإسرائيلي، وأن حماس ستبقى مقاومة لهذا العدو«.

وأشار إلى »أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود ولمرت يحسب اليوم ألف حساب لأية مغامرة عسكرية ينوي القيام بها ضد شعبنا، لأنه يعلم ان المعادلة قد تغيرت«.

بيروت ـــ علي بردى: