دشن الرئيس الفرنسي جاك شيراك أمس مع نظيره المصري حسني مبارك الجامعة الفرنسية في مصر، وذلك خلال الزيارة التي يقوم بها الرئيس الفرنسي إلى مصر، والتي شهدت توقيع اتفاقية تحويل ديون فرنسية إلى استثمارات في مصر.

وتقع الجامعة الفرنسية التي فتحت أبوابها في 2002، في منطقة شروق القريبة من القاهرة، وهي تضم ثلاث كليات للغات التطبيقية وإدارة الأعمال والنظام المعلوماتي والهندسة وتؤمن فيها الدروس في إطار الشراكة الأكاديمية مع مؤسسات فرنسية.

وقال شيراك ان هذه الجامعة »مثال ورمز في آن لحوار الثقافات الذي نشجعه بقوة«. مشيراً إلى أن »هذا الأمر واجب ملح في عالمنا اليوم«. وبدأ شيراك أول من أمس زيارة لمصر تستغرق يومين. وأضاف أن العولمة حركة تخفي »قدرات هائلة لإحراز تقدم« لكنها »تحمل أيضا تهديدات جديدة«.

وأكد الرئيس الفرنسي ضرورة »محاربة الإرهاب بشتى الوسائل خصوصا عبر التنمية الاقتصادية وحوار الثقافات«، وقال انه يمكن للجامعة الفرنسية في هذا الإطار أن »تكون شهادة حية لقوة الحوار في مواجهة التوتر العقيم والمدمر الناجم عن الفكر المحدود والظلامية«.(البيان)