نفى رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أمس تعرض موكبه لهجوم مسلح، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني يقف خلف حكومته ويساندها.

وقال هنية في تصريح صحافي لموقع حركة المقاومة الإسلامية حماس الالكتروني أمس »إن هذه المعلومات عارية عن الصحة، وان عناصر من الأمن الوقائي تقف خلف تسريب هذه المعلومات الملفقة لوسائل الإعلام«.

وأضاف »أدعو الجهات التي تقف خلف مثل هذه المعلومات الملفقة إلى الكف عن إثارة ما يسيء إلى وحدة الشعب الفلسطيني، خاصة في ظل المحاولات الصهيونية ــ الأميركية التي تهدف إلى معاقبة الشعب الفلسطيني لاختياره الديمقراطي«.

من ناحيته قال الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية خالد أبوهلال إن ما أشيع من أخبار غير دقيقة عن تعرض موكب هنية لهجوم مسلح »عار عن الصحة تماماً«، مضيفاً أن من يبث مثل هذه الإشاعات يريد أن يخيف الشعب الفلسطيني ويجر المنطقة بأكملها إلى صراع »وقد تكون نتائج مثل هذه الإشاعات المغرضة مدمرة للغاية على شعبنا«.

وطالب أبوهلال من وسائل الإعلام توخي الحذر والتأكد من صحة المعلومات قبل نشرها حيث أذاع »راديو الشباب« وهو إذاعة محلية مقربة من حركة فتح الخبر نقلا عن مصادر أمنية فلسطينية.

وكانت مصادر أمنية فلسطينية ذكرت أن مجهولين مسلحين فتحوا النار، عند منتصف الليلة قبل الماضية، على موكب هنية في حي النصر في مدينة غزة، حيث أصيب اثنان من مرافقيه بجراح.

في موازاة ذلك أكد عدنان عصفور عضو القيادة السياسية لحركة حماس في نابلس في الضفة الغربية أمس معقباً على تصريحات نبيل عمرو عضو المجلس التشريعي السابق »ان الشعب الفلسطيني علماني« قائلاً: إن الشعب الفلسطيني مسلم وغالبيته متدينة وفكره وثقافته وعاداته وتقاليده إسلامية«.

غزة ــ "البيان" والوكالات: