قال الرئيس الكوبي فيدل كاسترو انه بعد مرور 45 عاما على نجاح بلاده في صد قوات غزو دربتها المخابرات المركزية الأميركية في عملية خليج الخنازير لا تزال كوبا تتحدى أقوى دولة في العالم.

ودافع كاسترو عن حق إيران في تطوير برنامج للطاقة النووية وقال إن الولايات المتحدة وصلت إلى طريق مسدود في العراق ويتعين عليها الانسحاب. وقال كاسترو إن بلاده التي يحكمها النظام الشيوعي لا تهاب القوات البحرية الأميركية التي تقودها حاملة الطائرات جورج واشنطن والتي تقوم حاليا بتدريبات في البحر الكاريبي.

وأضاف في كلمة بمناسبة الذكرى السنوية للمحاولة الفاشلة التي خططت لها الولايات المتحدة للإطاحة بحكومته الثورية عام 1961 »هذه الأمة وقفت في وجه اعتى قوة على وجه الأرض ولا تزال صامدة«.

وتابع »لن توجد قوة في العالم قادرة على تركيعنا«، وقال كاسترو في كلمته ان حكومة واشنطن منشغلة بخوض صراعات عدة في أماكن كثيرة من العالم ولا تشكل تهديدا لكوبا في الوقت الراهن.

وألقى كاسترو كلمته وهو يرتدي زيه العسكري التقليدي الزيتوني اللون أمام قدامى المحاربين في الميليشيات بمسرح كارل ماركس في العاصمة هافانا وقال »هناك بعض السفن الصغيرة التي تروح وتجيء.

من يخشاها..لا احد«، وأضاف الزعيم الكوبي الذي سيتم عامه الثمانين في أغسطس المقبل »لم يخيفوا أحداً قط. يجب ألا يضيعوا وقتهم هنا. لديهم ما يكفيهم من المشكلات في العالم«.