قال وزير الدفاع الأميركي انه لا يبحث على الإطلاق في قرار الاستقالة من منصبه على اثر الحملة الشرسة التي يتعرض لها من مجموعة من كبار الجنرالات المتقاعدين.
وقال خلال مؤتمر صحافي في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنه قدم استقالته إلى الرئيس الأميركي جورج بوش مرتين على اثر فضيحة أبوغريب عام 2004ولكنه لا ينوي القيام بهذا الأمر الآن.وعدد رامسفيلد خلال المؤتمر إنجازاته على مدى السنوات الخمس الماضية.
وأشار إلى أن الغضب الذي أثير مرتبط أكثر بالتغييرات التي فرضها على الجيش وإلغاء برامج التسلح أكثر مما هو بطريقة قيادته أو قرار الحرب على العراق. وقال »عندما تتخذ قرارا ما هناك من لن يعجبه«.
وأشار إلى انه يتريث في الرد على هذا الجدال الحالي.وقال »حسنا ربما ستعتقد أن العالم انتهى وان السماء ستسقط ولكن في النهاية تهدأ الأمور«. وشن ستة من أهم الجنرالات الأميركيين المتقاعدين حملة عنيفة على رامسفيلد مطالبينه بالاستقالة بسبب قرار الحرب على العراق.
وفي إشارة إلى اتهام الجنرالات له بعدم الأخذ بنصائح القادة العسكريين وترهيبه للكثير منهم كي لا يتكلموا علناً قال رامسفيلد »علينا أن نكون متسامحين مع بعض الأشياء التي قيلت«.
وفي البيت الأبيض قال بوش إنه »الشخص الوحيد المخول اتخاذ القرارات بشأن مستقبل رامسفيلد في الإدارة الأميركية وهذا المستقبل آمن«. وأضاف »الأفضل لرامسفيلد هو البقاء في منصب وزير الدفاع«.