أعلنت باريس عن أنها تعارض قطع المساعدات الإنسانية عن الأراضي الفلسطينية، لكنها حضت مرة أخرى الحكومة الفلسطينية التي تتزعمها حركة »حماس« على نبذ العنف والاعتراف بإسرائيل وانتهاج السلام.

وقال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي للإذاعة الفرنسية إنه بينما قطع الاتحاد الأوروبي الأموال عن السلطة الفلسطينية التي تتزعمها »حماس« فإنه ليس لديه النية لإنهاء مساعدات الإغاثة.

وأضاف: »انها مسألة مستبعدة تماما، قطع المساعدات الإنسانية عن الأراضي الفلسطينية. وأوضح: هذا سيكون خطأ سياسياً جسيماً«. وتابع: »إذا لم نساعد الأراضي الفلسطينية فإن آخرين مثل إيران سيفعلون ذلك.

ومن ناحية أخرى، نخاطر بدفع الشعب الفلسطيني نحو التطرف وهذا ما لا نريده، وهذا هو السبب في أننا يجب أن نستمر في مساعدتهم«.

من جهة أخرى، أعلن وزير المالية الفلسطيني عمر عبدالرازق أن الحكومة الفلسطينية لا تزال تنتظر المساعدات التي وعدت بها الدول العربية والإسلامية للتمكن من صرف رواتب موظفي السلطة عن مارس.

وأشار عبد الرازق في رده على أسئلة نواب المجلس التشريعي إلى الوعود التي قطعتها إيران وقطر والقمة العربية الأخيرة في الخرطوم، إلا أنه قال »لا أستطيع تحديد موعد لصرف الرواتب لأن الوزارة لم تتلق الأموال بعد«.

وقدم عبدالرازق للمجلس التشريعي أرقاماً »غير نهائية« عن الوضع المالي الذي تعيشه السلطة الفلسطينية، مشيراً إلى أن »الأزمة المالية« التي تعيشها الحكومة الحالية »بدأت تنفرج بشكل مؤقت«.

ووصف الوضع المالي بأنه »أزمة خطيرة« مشيراً إلى أن هذه »الأزمة قديمة ولم ترتبط فقط بتسلم حماس« الحكومة. وأشار إلى ان ديون السلطة الفلسطينية للبنوك العاملة في الأراضي الفلسطينية،.

إضافة إلى فواتير لم يتم دفعها لمؤسسات في القطاع الخاص بلغت مليارا و300 مليون دولار. واوضح أن الحكومة الفلسطينية السابقة تجاوزت البند المقرر في الموازنة فيما يتعلق بعدد الموظفين العاملين في مؤسساتها الأمنية والمدنية.