أعلنت ستة فصائل فلسطينية في وثيقة شرف وطني امس أنها ترفض رفضاً باتاً أي اعتراف بإسرائيل، وتؤكد على دعمها للحكومة الفلسطينية بذلك الاتجاه . فى وقت اعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية ان الضغوط الدولية الفلسطينيين تهدف لانتزاع المواقف.

وأكدت الفصائل على أنها ستعلن براءتها من كل من يستخدم »سلاح المقاومة في النزاعات الفلسطينية الداخلية«. وقالت الفصائل في الوثيقة التي تلاها الناطق باسم كتائب شهداء الاقصى »أبو ثائر« خلال مؤتمر صحافي في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزة امس »إننا ندعم موقف الحكومة الفلسطينية في رفضها الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي«.

وأضافت »أننا نؤكد على أهمية عدم الالتزام بأي اتفاقات أو مواثيق تظلم شعبنا وتضر مصالحه الوطنية، وإننا سوف نعلن براءتنا من كل من يستخدم سلاح المقاومة في النزاعات الفلسطينية الداخلية « .

وحذرت »كل من يستخدم سلاح المقاومة بالنزاعات العائلية، أو لممارسة الفوضى والفلتان الامني، بالطرد والفصل من أي تنظيم من هذه التنظيمات«.

وشارك في مؤتمر الفصائل الستة كل من كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، وكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس، وألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية.

والمقاومة الوطنية، وكتائب أحمد أبوالريش أحد الأجنحة العسكرية لحركة »فتح«، والقيادة العامة التابعة للجبهة الشعبية. وأكدت الفصائل أنها ستدعم وتساند الاجهزة الامنية والشرطة الفلسطينية.

في ردع من وصفتهم »بالزمرة المنحرفة والعصابات المارقة«، وستعمل مع الشرطة على وقف عبثهم بأمن وأمان المواطن الفلسطيني .وأعربت الفصائل عن رفضها لما وصفته بالابتزاز السياسي ولكل مظاهر الضغط والابتزاز مقابل المال.

من ناحيته اعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني امس ان الضغوط الدولية على الشعب الفلسطيني والحكومة الفلسطينية »تهدف لانتزاع المواقف «، مشيراً إلى أنه لن يتم التخلي عن »الثوابت مهما كانت الظروف «.

وقال هنية خلال لقائه عددا من منتسبي الامن الوطني والشرطة الفلسطينية في مكتبه بمدينة غزة »لا يخفى عليكم ان كل الضغوط على الشعب والحكومة تهدف لانتزاع المواقف وهز القلاع والحصون«.

غزة ـــ "البيان" والوكالات: