استنكرت وزارة الخارجية السودانية الاعتداء الذي وقع أول من أمس على مبنى السفارة السودانية فى انجامينا، في حين سارعت الحكومة التشادية الى تقديم اعتذارها عن الاعتداء.
واعتدت حركة »العدل والمساواة« إحدى حركات التمرد في ولايات دارفور التي يترأسها الدكتور خليل إبراهيم على مبنى السفارة السودانية فى انجامينا، وقامت باحتجاز القائم بالأعمال بالإنابة والسكرتير الثالث ونهب وسلب بعض أجهزة السفارة ومنازل لأعضاء البعثة الدبلوماسية السودانية بانجامينا.
وطالبت وزارة الخارجية السودانية فى بيان صدر عنها أمس فى الخرطوم، الحكومة التشادية بتحمل المسؤولية كاملة تجاه سلامة رعايا السودان والدبلوماسيين وضرورة احترام القوانين والمواثيق الدولية.
كما عبر البيان عن تقديره للجماهيرية الليبية لما تقوم به من جهود للحفاظ على سلامة الدبلوماسيين وممتلكات الحكومة السودانية، وتصرفها المسؤول الذي قامت به سفارة الجماهيرية الليبية في انجامينا بتأمين سلامة الدبلوماسيين السودانيين وممتلكات حكومة السودان هناك.
وقدمت الحكومة التشادية الى الجانب السوداني اعتذارا عن الاعتداء الذي تعرضت له السفارة السودانية، وذكرت وزارة الخارجية السودانية فى بيان لها أن مدير مراسم رئاسة الجمهورية في تشاد اتصل هاتفيا بالقائم بالأعمال بالسفارة وعبر له عن اعتذار حكومته وأسفها للاعتداء الذي تعرضت له السفارة والدبلوماسيين السودانيين هناك.
وكانت الأنباء التي وردت مساء أول من أمس أفادت بأن الحكومة التشادية سلّمت مبنى السفارة السودانية في انجامينا الى حركة »العدل والمساواة«، بعد انقضاء المهلة الممنوحة للسفير السوداني في تشاد لمغادرة البلاد.