ذكر ناطق باسم منظمة إيرانية أنها تحاول تجنيد مسلمين في بريطانيا لتنفيذ عمليات انتحارية ضد إسرائيل، مستفيدة من واقع أن جوازات سفرهم البريطانية تتيح لهم الدخول بشكل أسهل إلى الدولة العبرية.
وقال الناطق باسم »لجنة تخليد ذكرى شهداء الحملة الإسلامية العالمية« محمد صمدي في حديث لصحيفة »الغارديان« البريطانية. إن الهدف الرئيسي لمنظمته هو إسرائيل.
وأوضح في مقابلة أجرتها معه الصحيفة غداة عملية التفجير في تل أبيب التي أوقعت تسعة قتلى و»إن إسرائيل ميدان معركتنا«.وقال: »كل اليهود يشكلون أهدافاً سواء كانوا عسكريين أو مدنيين. إنها بلادنا وهم ليسوا في مكانهم الصحيح.
الأمر يعود إليهم للتنبه لسلامة عائلاتهم والابتعاد عن ميدان المعركة«. وأشار أيضاً إلى »تجنيد« انتحاريين في طهران.وتقول هذه المنظمة الإيرانية إنها مستقلة، لكن بحسب الصحيفة البريطانية فإنها تتلقى دعماً من النظام الإيراني.
وتفيد أيضاً بأنها جندت 52 ألف شخص حتى الآن بينهم 30 في المئة من النساء منذ تأسيسها قبل سنتين بحسب الصحيفة.ونقلت »الغارديان« عن دبلوماسيين غربيين تصريحات تقلل من أهمية هذه المنظمة، حيث اعتبروا أن الأمر يتعلق خصوصاً بحملة لجمع تواقيع على عريضة ضد إسرائيل أكثر مما هو يتعلق بتجنيد انتحاريين.
ورداً على سؤال عن كيفية تمكن إيرانيين أو متطوعين من دخول إسرائيل، أشار صمدي إلى حالة مسلمين بريطانيين ــ آصف محمد حنيف وعمر شريف ــ نفذا هجوماً على حانة في تل أبيب عام 2003، ما أدى إلى مقتل ثلاثة إسرائيليين.وقال »هذا يظهر أن الدخول إلى إسرائيل ليس صعباً«.