من المقرر أن يعقد اليوم في واشنطن لقاء قمة بين الرئيس الأميركي جورج بوش ونظيره الصيني هو جنتاو ، يغلب عليها الطابع الاقتصادي. والتقى الرئيس جنتاو بمؤسس شركة البرمجيات مايكروسوفت بيل غيتس في سياتل أول محطة له خلال زيارته الرسمية الأولى للولايات المتحدة. كما سيزور شركة بوينغ لصناعة الطائرات.
وسيناقش جنتاو مع بوش قضايا التجارة وإيران وكوريا الشمالية وتايوان.وتأتى زيارة جنتاو على خلفية توتر تجاري متزايد بين بكين وواشنطن بسبب العجز التجاري الهائل وغير المسبوق بين البلدين لمصلحة الصين.
وتهدف الزيارة إلى إقناع واشنطن بأن النمو الاقتصادي والعسكري للصين لا يمثل تهديدا.وقال جنتاو في بيان مكتوب وزعه مساعدوه لدى وصوله إلى الأراضي الأميركية: »لدينا مصالح مشتركة كبيرة ولدينا تعاون راسخ ونتحمل مسؤولية مشتركة لتعزيز السلام والتنمية في العالم«.
وأكد الرئيس الصيني خلال اجتماعه مع غيتس إصرار بلاده على محاربة قرصنة البرمجيات. وقال إن الصين حققت الكثير في مجال الملكية الفكرية.وتقول الولايات المتحدة إن الصين أضعفت قيمة الإيوان بطريقة متعمدة لجعل صادراتها أكثر تنافسية في الأسواق العالمية.
ويريد العديد من القادة الأميركيين ردود فعل قوية ضد الصين إن هي رفضت إعادة النظر في قيمة الإيوان. وتنفى بكين أن تكون تلاعبت بقيمة عملتها عمدا.ووقع البلدان حديثاً اتفاقات تجارية بقيمة 4 مليارات دولار ويأملان في تعزيز علاقاتهما التجارية فى مجالات صناعية مهمة كالطاقة والنقل والبرمجيات.
