ارتفع عدد القتلى في صفوف القوات الأميركية في العراق ارتفاعا حادا في شهر ابريل بعد انخفاضه على مدى خمسة اشهر متتالية، وسط تحذيرات من مسؤولين أميركيين من ان الإخفاق في تشكيل حكومة عراقية جديدة يساهم في تواصل العنف.
وبلغ عدد القتلى الأميركيين في الشهر الماضي 31 جنديا وهو الأقل منذ مقتل 20 شخصا في فبراير 2004 وهي اقل محصلة شهرية خلال الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات.وحتى الآن بلغ عدد القتلى الأميركيين خلال هذا الشهر الذي تجاوز النصف بقليل 48 جنديا على الأقل طبقا لاحصاء عن عدد القتلى العسكريين.
ومرة اخرى سقط معظم القتلى في محافظة الانبار وهي من معاقل المسلحين الذين ينتمون للأقلية السنية التي كانت لها الهيمنة على البلاد أثناء حكم الرئيس المخلوع صدام حسين.
وأفادت وزارة الدفاع الأميركية »البنتاغون« بان عدد قتلى الجنود الأميركيين بلغ منذ بدء الحرب 2378 جنديا بالإضافة إلى 17549 جرحوا في عمليات عسكرية. وبهذا يكون المتوسط الشهري لعدد القتلى الأميركيين في الحرب 65 جنديا.
وقال اللفتنانت كولونيل باري جونسون وهو ناطق بارز باسم الجيش الأميركي في العراق ان هناك »نشاطا متزايدا في عمليات« مكافحة المسلحين في الوقت الراهن.
وأشار إلى ان القادة الأميركيين رفعوا عدد أفراد قوات الأمن العراقية المدربة من قبل الجيش الأميركي والقوات الأميركية في بغداد بنحو 3700 جندي من اجل زيادة الدوريات.
وقال جونسون في رسالة عبر البريد الالكتروني في إشارة على ما يبدو إلى زيادة عدد القتلى الأميركيين خلال شهر ابريل »لسنا مستعدين لان نرجع هذا إلى حدوث أي تغير خلال الأسبوعين الماضيين. كل حادثة متعلقة بذاتها«.
وكان يوم الثاني من ابريل هو أكثر الأيام دموية للقوات الأميركية في العراق منذ يناير حيث قتل 12 جنديا أميركيا رغم ان سبعة منهم قتلوا في حوادث غير مرتبطة بالقتال.
ومنذ ان وصل العدد إلى 96 في أكتوبر الماضي انخفض عدد قتلى الجنود الأميركيين في الأشهر التي أعقبت ذلك حيث كان العدد 84 في نوفمبر و68 في ديسمبر و62 في يناير و55 في فبراير و31 في مارس. وأشار مسؤولون أميركيون إلى ان المسلحين ركزوا هجماتهم خلال تلك الفترة على قوات الأمن العراقية.
