يبدأ الرئيس الفرنسي جاك شيراك اليوم زيارة إلى مصر تستمر يومين، يجري خلالها محادثات مع نظيره المصري حسني مبارك بشأن ضرورة تعديل مواقف حركة (حماس) والملف النووي الإيراني.
وقال الناطق باسم الرئاسة الفرنسية جيروم بونافون أمس إن شيراك يعتمد على مبارك لإقناع حماس بالمشاركة في عملية السلام مع إسرائيل. وأكد على أن الرئيس المصري يعتبر بالنسبة لفرنسا »محاور محترم تحظى آراؤه بالاهتمام« سواء في المنطقة أو من قبل كبار قادة العالم.
وبالتالي فان فرنسا »على قناعة بان مصر يمكن أن تلعب دوراً مميزاً في إقناع حماس بتعديل مواقفها« في ما يتعلق بالاعتراف بإسرائيل والتخلي عن العنف والقبول بعملية السلام.
وأضاف أن محادثات مبارك وشيراك سوف تتناول كذلك الملف النووي الإيراني »في لحظة صعبة نأمل فيها أن تتمكن إيران من إدراك رسالة المجتمع الدولي وان توقف تخصيب اليورانيوم وان تعود إلى احترام التزاماتها«.
ونوه الناطق الفرنسي إلى أن »علاقات شخصية قوية للغاية« تربط بين مبارك وشيراك تعكس »توافق وجهات النظر بينهما حول معظم القضايا الكبرى مثل مكافحة الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل«.
كما ستتطرق محادثات مبارك وشيراك إلى الأزمة السياسية في لبنان والأزمة التي يشهدها إقليم دارفور السوداني.وقال دبلوماسي فرنسي إن زيارة شيراك ستتيح له استعراض الأوضاع بعد أربع سنوات لم يزر فيها مصر وشهدت كثيراً من التغيير في هذا البلد وفي المنطقة.
وأضاف أن جزءاً كبيراً من الزيارة سيكرس لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين بإنشاء المجلس الرئاسي للأعمال وسيكون الهدف من هذا المجلس، الذي يوجد نظير له بين مصر وكل من الولايات المتحدة وبريطانيا، تسهيل المبادلات التجارية وتدعيم التعاون وتشجيع الاستثمارات.