اعتقلت قوات الأمن عنصراً سابعاً من عناصر تنظيم »القاعدة« الـ 23 الفارين من السجن، فيما أكد الرجل الثاني في تنظيم القاعدة محمد حمدي الأهدل أنه استجوب من محققين أميركيين وسعوديين طوال فترة احتجازه.
وفي جلسة خصصتها المحكمة المتخصصة بقضايا الإرهاب للمرافعات الختامية قال الأهدل الذي رفض اختيار محام للدفاع عنه إن محققين أميركيين وسعوديين قاموا باستجوابه خلال فترة سجنه في الأمن السياسي .
وقال إنه سجن سنه وأربعه شهور في احد السجون السعودية مع مجموعة أخرى من المساجين اليمنيين. وأضاف في مرافعة قدمها بنفسه: خلال السنوات الثلاث أخبرني مسؤولين كبار في الحكومة اليمنية أنه مطلوب من قبل الرئيس الأميركي.
وان التهم الموجهة إليه سياسية وليست جنائية. وجدد نفيه للتهم الموجهة إليه بدعم العمليات الإرهابية وقال أنه دعم عائلات المجاهدين.وقررت المحكمة تحديد جلسة السادس والعشرين من الشهر الجاري موعدا للنطق بالحكم في الجلسة.
وكانت المحكمة بدأت منتصف فبراير الماضي محاكمة الأهدل الرجل الثاني في القاعدة والمسؤول المالي فيها والمكنى ب (أبو عاصم المكي ), وغالب الزايدي, ووجهت لهما النيابة تهمة الاشتراك في عصابة مسلحة والقيام بأعمال إجرامية استهدفت المصالح الغربية وجمع المال لدعم تلك الأعمال الإجرامية.
وفي حين نفى المتهمان التهم الموجهة إليهما, لوحظ حضور 3 من منظمة العفو الدولية في جلسات المحاكمة برئاسة القاضي نجيب القادري رئيس المحكمة.
وفي سياق متصل ألقت الشرطة اليمنية القبض على فار سابع من أعضاء القاعدة الـ23 الذين فروا من سجن المخابرات قبل شهرين وبينهم ابرز المتهمين في قضية الهجوم على المدمرة الأميركية كول وناقلة النفط الفرنسية ليمبرج وقالت مصادر في الشرطة داهمت منزلاً في حي »شميلة« جنوب صنعاء.
واعتقلت زكريا اليافعي بدون مقاومة ليصبح سابع سجين يعاد إلقاء القبض عليه منذ عملية الفرار الشهيرة لمساجين في 3من فبراير المنصرم عملية ما تزال محاطة بالكثير من علامات الاستفهام.
وأوضحت المصادر إن مواطنين ساعدوا في إرشاد الشرطة إلى المنزل الذي يختبئ فيه اليافعي تقوم بعدها فرقة خاصة من الأمن بمداهمة المنزل وإجبار الرجل على الاستسلام.
