*ذكرى

المغرب تستأنف العروض العسكرية

ستنظم القوات المسلحة الملكية المغربية، التي يتولى العاهل المغربي الملك محمد السادس رئاسة أركانها العامة، في 14 من الشهر المقبل في الرباط، عرضاً عسكرياً »مهماً« في ذكرى تأسيسها الخمسين.

وكان الحسن الثاني، والد العاهل المغربي الحالي، قرر وقف هذا العرض بعيد اغتيال الرئيس المصري أنور السادات خلال عرض عسكري قرب القاهرة. وسيرأس العاهل المغربي العرض العسكري الذي سيشارك فيه ممثلون عن جميع فرق الجيش والطيران، في حضور أعضاء الحكومة وكبار الضباط.

ويتألف الجيش المغربي من حوالي 180 ألف رجل (باستثناء الدرك والشرطة)، وقد أسسه في 1956 محمد الخامس جد العاهل الحالي، بُعيد استقلال المغرب. (أ.ف.ب)

*سابقة

إسرائيل تعيد سورياً تخطى الحدود

أعادت إسرائيل مواطنا سوريا إلى بلاده أمس بعدما كان تخطى الحدود إلى هضبة الجولان السورية المحتلة أول من أمس.

وأفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة »يديعوت أحرونوت« الإسرائيلية بأن قوات الأمن الإسرائيلية أجرت تحقيقا مع المواطن السوري وتبين انه تخطى الحدود خطأ »ولا نية عدوانية له«.(يو.بي.آي)

*تصعيد

مقتل 15 في جنوب السودان

قال مسؤولون أن 15 شخصا بينهم 11 مدنيا قتلوا في اشتباكات تدور منذ السبت الماضي بين رجال ميليشيات في جنوب السودان، مما يهدد بتعريض اتفاق السلام الذي وضع حدا للحرب الأهلية بين الشمال والجنوب للخطر.

وقال مسؤولون إن القتال نشب بين فصائل متناحرة من ميليشيا تطلق على نفسها اسم قوات دفاع جنوب السودان قاتلت الى جانب القوات الحكومية السودانية خلال الحرب الأهلية التي استمرت نحو 20 عاما.

ووقع قائد قوات دفاع جنوب السودان باولينو ماتيب اتفاقا في يناير الماضي لدمج قواته فى قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان لكن جوردون كونج وهو قيادي آخر في الجماعة رفض هذه الخطوة.

وقال مسؤولون محليون إن الخلافات بين ماتيب وكونج بشأن الجهة التي ينبغي التحالف معها تسببت في نشوب هذه الاشتباكات. وهون مسؤولو قوات الدفاع من شأن الاشتباكات السابقة قائلين إن سببها خلافات قبلية. (رويترز)

*نصب

ذوو المعتقلين السعوديين في العراق يتعرضون للابتزاز

تعرض عدد من أهالي المعتقلين السعوديين في العراق إلى عمليات نصب وابتزاز من قبل مجهولين يجرون اتصالات بهم ويبدون استعدادهم للمساعدة في إطلاق المعتقلين مقابل مبالغ مالية.

ونقلت صحيفة »الوطن«السعودية أمس عن شقيق أحد المعتقلين في العراق قوله »إنه تلقى اتصالات من مجهولين على هاتفه الجوال تطالبه بدفع 370 ألف دولار من أجل إنهاء قضية ابنهم المعتقل وإعادته إلى السعودية بطرق ملتوية«.

وأوضح شقيق المعتقل أنه يعلم أن غالبية هذه الاتصالات هي عمليات نصب

وابتزاز واضحة. وقال آخر إنه دفع مبلغ 5000 دولار لشخص اتصل به وأبلغه أن قريبه معتقل في سجن تابع للجيش العراقي، وطالبه بدفع المبلغ من أجل تغيير ملف القضية وإخراج قريبه من السجن.

وقال إنه تلقى اتصالا على هاتفه الجوال وهاتف المنزل وأبدى استعداده

للمساعدة في قضية المعتقل. وقال: بعد أن تسلم المجهول الـ5000 دولار اختفى ولم نسمع عنه أي معلومات.

وقال والد أحد المعتقلين إنه تلقى اتصالاً من شخص انتحل صفة مسؤول عراقي رفيع يفيد بوجود ابنه في العراق، وطالبه بدفع نصف مليون ريال للمساعدة في الإفراج عنه وإعادته للسعودية.

وأضاف والد المعتقل إن المتصل أبدى استياءه من عملية الاعتقال التعسفية للابن المغلوب على أمره, وقال الوالد »رفضت دفع المبلغ إلا بعد أن يحضر ابني إلى السعودية«.(يو.بي.آي)