*عرقلة

توقيف وزير القدس عند حاجز احتلالي

أوقفت الشرطة الإسرائيلية وزير شؤون القدس خالد أبوعرفة العضو في حركة "حماس" لنحو ساعتين عند حاجز على مدخل القدس.

وحسب ما أفاد مكتب الوزير فإن أبوعرفة الذي كان متوجها إلى رام الله لحضور الاجتماع الأسبوعي للحكومة توقف للتفتيش عند حاجز للاحتلال عند المدخل الشمالي للقدس حيث »طلبت الشرطة منه أن يترجل من السيارة وينتظر«.

وأوضح مسؤول فلسطيني كان برفقة الوزير أنه سمح لأبوعرفة بالمرور بعد نحو ساعتين من توقيفه.وهذا هو الاعتقال الثاني الذي يطال أبوعرفة الذي كان اعتقل لبضع ساعات من قبل شرطة الاحتلال في السادس من إبريل الجاري عند حاجز عسكري عند مدخل العيزرية.

القدس المحتلة ـــ "البيان" والوكالات:

*حوار

عبد الرحمن يدعو إلى ضبط العمل السياسي والمقاومة

دعا أحمد عبد الرحمن الناطق الرسمي باسم حركة »فتح« إلى عقد مؤتمر وطني للحوار بين الفصائل الفلسطينية لضبط العمل السياسي والمقاومة المسلحة الفلسطينية ضد الاحتلال.

وقال عبد الرحمن في تصريحات لإذاعة »صوت فلسطين« إن الحاجة ملحة لعقد مؤتمر لحوار وطني جديد لضبط أعمال المقاومة ضد الاحتلال.

وأضاف أنه »لا يجوز أن تستمر الحالة هكذا في الأراضي الفلسطينية لان هذه الحالة ستعرض شعبنا الفلسطيني لضربات إسرائيلية وستدمر أي فرصة للتوصل الى انسحاب إسرائيلي من الأراضي الفلسطينية«.

واتهم عبدالرحمن بعض الجهات دون أن يوضح من هي بأنها »تحاول أن تجر الوضع الفلسطيني كله الى وضع المأزق«. (د ب أ)

*تشاؤم

الفالوجي: سلطة برأسين لا يلتقيان

حذر عماد الفالوجي وزير الاتصالات الفلسطيني وعضو المجلس التشريعي السابق من ازدياد الهوة في المواقف بين الرئاسة الفلسطينية والحكومة، مشيراً إلى أننا أمام "سلطة برأسين مختلفين وبنهجين لا يلتقيان".

وقال الفالوجي، الذي كان يعتبر من الشخصيات القيادية في حركة "حماس" قبل أن يستقيل منها، ان »الهوة بدأت تزداد الآن في المواقف بعد أن أصبح هناك إصرار علي البرامج بين الجانبين. إننا في أزمة عميقة وهذه الأزمة تزداد وليست في طريقها للحل أو الانفراج«.

وقال لإذاعة صوت فلسطين »نحن نعيش أزمات متراكمة وبالتالي المطلوب هو حوار وطني جاد ليس فقط تشكيل حكومة وإعادة حكومة وإنماالمطلوب حوار يكون عنوانه النهوض بالبيت الداخلي وتنفيذ ما يجب تنفيذه للخروج من الأزمة التي نمر بها«.

وفي ما يتعلق باختلاف البرامج بين »حماس« ومنظمة التحرير قال إن »الاختلاف موجود حتى في خريطة الطريق الدولية حيث أصبح هناك برنامجان مختلفان الآن يحكمان القضية الفلسطينية«.(د.ب.أ)

*مساعدة

واشنطن تطلب تفسيرا من الدوحة بشأن تبرعها

طلبت واشنطن من قطر تقديم تفاصيل واضحة بشأن 50 مليون دولار تعتزم تقديمها إلى السلطة الفلسطينية رغم النداءات بعدم تقديم أي مساعدات مباشرة لحكومة تقودها حماس.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شون مكورماك انه اطلع على تصريحات علنية بأن قطر تنوي تقديم أموال للسلطة الفلسطينية ويود معرفة المزيد من المعلومات »حول طبيعة نواياهم ولمن يعتزمون تقديم هذه الأموال وتحت أي ظروف... سنحاول أن نطلب كل الحقائق قبل أن يكون لنا رد قاطع«.

وكانت وزارة الخارجية القطرية أعلنت يوم الاثنين أن الأموال تأتي في إطار مساهمة قطر في المبلغ الذي تعهد به الزعماء العرب للحكومة الفلسطينية قمة الخرطوم التي عقدت أواخر مارس الماضي والذي يصل إلى 55 مليون دولار شهريا.

وقال مكورماك انه حتى إذا قدمت قطر المبلغ بالإضافة إلى الـ 50 مليون دولار الذي تعهدت به إيران فان هذه المبالغ لن تغطي سوى ثلثي شهر واحد من رواتب السلطة الفلسطينية. (رويترز)