يشعر النجفيون بخيبة أمل مريرة جراء تأجيل عقد جلسة البرلمان، واعتبروا هذا التأخر خطوة تصب في زيادة معاناتهم خصوصا على المستوى الأمني والخدمي، وتعدى الأمر ذلك إلى أن يعتبر البعض منهم هذه المسألة بمثابة الكارثة.
وقال محمد عبدالحسين (29 سنة) وهو صاحب مقهى للانترنت في النجف: »إن تأجيل جلسة البرلمان هو عدم اكتراث بالمجازر التي ترتكب بحق الشعب العراقي، وهذا يعتبر كارثة ويبدو ان لا اهتمام للسياسيين إلا بمناصبهم«.
واعتبر الصحافي حسين جاسم(33 سنة): »ان تأخير جلسات البرلمان بمثابة خيبة أمل بالنسبة لي، ولقد تلقيت خبر تأجيل جلسة بمرارة، حيث كان من المفترض أن يكون هذا البرلمان ممثلا للعراقيين ومن المفروض الإسراع بعقد جلسات البرلمان، وبالتالي الإسراع بتشكيل الحكومة لحل المشكلات التي يمر بها البلد«.
أما المواطنة سهيلة علي موسى (28 سنة)، ربة بيت فتنظر إلى الأمور نظرة مشوبة بالتفاؤل والتشاؤم في آن واحد، إذ قالت: »إن الأزمة ستحل عاجلاً أم آجلاً، وستترتب مسألة تسمية المناصب الرئاسية.
ولكن لماذا يريد السياسيون أن يروا الدم أولاً قبل أن يقرروا، ففي الوقت الذي نرى العراقي يستباح دمه على شاشات التلفزة نريد من السياسيين وخصوصاً الأحزاب التي جاءت بعنوان ديني ان تخاف الله في دماء العراقيين«.
وقال المواطن جودي محمد (48 سنة)، موظف في حماية المنشآت: »انتخبنا ولم نر نتائج الانتخاب، بل الأوضاع تزداد سوءا،لا خدمات متكاملة ولا أوضاع أمنية مستقرة، خصوصا.
واننا نسمع تصريحات بين الفينة والأخرى تدعو لإشراك المرجعية في حل هذه الأزمة، فهل بلغ الإعياء عند السياسيين إلى هذا الحال بحيث لا يستطيعون أن يثبتوا جدارة في موقفهم من تشكيل الحكومة؟
ومع الاعتزاز الكامل بالمرجعيات إلا أن المرجعيات نفسها لا تحبذ ان تقحم في الصغيرة والكبيرة، ومع شديد الأسف إما أن يتدخل زلماي خليل زادة أو المرجعيات لحل الأزمة في كل مرة، وكأن السياسيين دمى«.