ناشدت عائلتا المهندسين الكينيين المخطوفين في العراق منذ الثامن عشر من يناير الماضي الخاطفين إطلاقهما »لأنهما بريئان وحضرا إلى العراق للمساهمة في بناء البنية التحتية للاتصالات«.
وأوضحت عائلتا المهندسين موزيس مونياو وجورج نوبالا في مناشدتهما، أنهما »ستصليان لمناسبة مرور ثلاثة أشهر على خطفهما وستبتهلان إلى الله العلي القدير أن يعم السلام العراق وان تنتهي معاناة العراقيين«.
من جهة أخرى قال الناطق باسم شركة »عراقنا« للهاتف النقال المتفرعة عن شركة »اوراسكوم« ومقرها القاهرة، التي كان الكينيان يعملان لحسابها »إننا في اتصال دائم مع عائلتي المفقودين الكينيين«.
وأضاف »اننا نناشد من يمتلك أي معلومات عن مكان تواجدهما إبلاغنا بها«. وتابع »اننا نذكر خاطفيهم بأن الكينيين من عائلتين بريئتين حضرا إلى العراق للمساهمة في بناء البنية التحتية للاتصالات بما يعود بالفائدة على الشعب العراقي«.
وقال »إننا نناشد الخاطفين الرحمة بهما وان يطلقوهما وان يعودا إلى عائلتيهما وأطفالهما«، مشيراً إلى أن »زوجتي المخطوفين بانتظار سماع أخبار عنهما«.
وأكدت وزارة الخارجية الكينية في 20 يناير خطف المهندسين الكينيين، مشددة على أن الدبلوماسيين الكينيين في المنطقة يعملون على إطلاقهما.
وخطف المهندسان في الثامن عشر من يناير.واعلنت وزارة الداخلية العراقية عن خطفهما، عندما نصب مسلحون كمينا لقافلة من ثلاث عربات في نفق في بغداد، بينما كانت متوجهة إلى ضاحية أبو غريب الغربية لإصلاح محطة بث.
وقتل المسلحون السائقين العراقيين الثلاثة إضافة إلى سبعة حراس أمن. ولا تنشر كينيا أي قوات في العراق إلا أن عدداً غير محدد من المدنيين الكينيين يعملون في البلاد لحساب متعاقدين أجانب ينفذون مشاريع إعادة الاعمار.