طلبت باكستان من الولايات المتحدة مزيدا من المروحيات وطائرات الاستطلاع للانضمام لقوات الأمن في عمليات مكافحة الإرهاب، فيما أقدم مسلحون باكستانيون على قتل اثنين من رجال القبائل وقطعوا رأسيهما لتعاونهما مع الأميركيين.

ونقلت قناة «جيو» التلفزيونية الباكستانية عن المسؤول في وزارة الداخلية الباكستانية جويد إقبال تشيما قوله إن المسؤولين الباكستانيين طلبوا على الاقل عشر مروحيات وطائرتي استطلاع،خلال اجتماع مجموعة العمل الباكستانية الأميركية المشتركة بشأن مكافحة الإرهاب.

وعقد اجتماع المجموعة في واشنطن في وقت سابق من الشهر الجاري. وناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون بشأن تبادل المعلومات الاستخبارية وتدريب القوات الباكستانية المشاركة فيما تسميه الولايات المتحدة الحرب ضد الإرهاب.

وقال تشيما الذي حضر الاجتماع إن المروحيات جديدة وطائرات الاستطلاع ستستخدم في مراقبة الحدود مع أفغانستان وتنفيذ عمليات مكافحة الإرهاب بصورة أكثر فاعلية.

في غضون ذلك، أقدم مسلحون موالون لطالبان على قتل اثنين من رجال القبائل بقطع رأسيهما في منطقة نائية في باكستان بعد اتهامهما بالعمل مع القوات الأميركية عبر الحدود مع أفغانستان، حسبما ذكر مسؤولون أمس.

وصرح مسؤول امني ان المسلحين القوا القبض على احد رجال القبائل كان يزود القوات الأميركية في أفغانستان بالأغذية، وقتلوه في مدينة خار قمر في منطقة شمال وزيرستان الأحد.

وصرح المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان المسلحين «قطعوا رأس الرجل ثم فروا في عربته» ، مضيفا انه كان معروفا ان القتيل يزود الأميركيين بالأغذية.

وقال ان السكان عثروا كذلك على جثة رجل مقطوع الرأس في قرية مداخل في وزيرستان التي تطارد فيها القوات الباكستانية فلول طالبان ومسلحي القاعدة، حسب ما أضاف المسؤول.

وعثر على منشور بجوار الجثة يزعم ان القتيل كان جاسوسا للأميركيين. وجاء في المنشور «كل الذين يعملون جواسيس للأميركيين سيواجهون المصير نفسه» حسب المسؤول.