دافع عدد من الجنرالات الأميركيين ووزير الخارجية الأسبق هنري كيسنجر أمس عن وزير الدفاع دونالد رامسفيلد بعد دعوات وجهها ضباط متقاعدون الى استقالته.
وقال الجنرالات المتقاعدون جون كروسبي وثوماس ماكانيرني وبيرتون مور وبول فالي إن رامسفيلد هو «بلا شك أحد أكثر وزراء الدفاع كفاءة في تاريخ البلاد».
وفي مقال نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» قال الجنرالات الأربعة إن رامسفيلد سيبقى في منصبه على رأس وزارة الدفاع طالما احتفظ بثقة الرئيس الأميركي جورج بوش.
وأضافوا ان «هذه هي الطريقة التي تجري فيها الأمور في الولايات المتحدة، لذلك لنهدأ ونواصل العمل على كسب الحرب العالمية ضد التطرف الإسلامي».
وكان الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة ريتشارد مايرز قال الأحد لمحطة التلفزيون «إيه بي سي» إنه على المسؤولين العسكريين ـ حتى المتقاعدين منهم ـ الاحتفاظ بانتقاداتهم لأنفسهم، عقب أن وجه ستة من جنرالات الجيش السابقين بينهم عدد من الذين شغلوا مناصب قيادية قتالية ووظيفية عالية، دعوات إلى رامسفيلد للاستقالة وكشفوا عن استياء في الجيش من قيادته.
وبدوره أشاد كيسنجر وزير الخارجية في عهد الرئيس السابق ريتشارد نيكسون لتلفزيون «سي إن إن» بوزير الدفاع معتبرا أنه «موظف متميز قام بعمل رائع كوزير للدفاع». لكن السناتور الديمقراطية دايان فاينشتاين قالت إن رامسفيلد لم يعد مرغوباً به وزيراً للدفاع. وقالت «أعتقد انه من مصلحة الرئيس والشعب تعيين فريق جديد».